أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وأمطرنا﴾ : أنزلنا عليهم حجارة من السماء كالمطر فأهلكتهم.
﴿المجرمين﴾ : أي المفسدين للعقائد والأخلاق والأعراض.

المعنى :


وما إن غادروا المنطقة حتى جعل الله تعالى عاليها سافلها وأمطر عليها حجارة من سجين فأهلكوا أجمعين.
وقوله تعالى في ختام هذا القصص ﴿فانظر كيف كان عاقبة المجرمين﴾ فإنه خطاب عام لكل من يسمع هذا القصص ليعتبر به حيث شاهد عاقبة المجرمين دماراً كاملاً وعذاباً أليماً.

الهداية

من الهداية :


- من أتى هذه الفاحشة من المحصنين يرجم بالحجارة حتى الموت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى