تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
ويأتي العذاب من الحق :﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ٨٤﴾.
فهل كان ذلك المطر مثل المطر الذي ينزل عادة ؟ لا، بل هو مطر من نوع آخر. فسبحانه يقول :﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ ( ٣٣ ) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ ( ٣٤ )﴾ [ سورة الذاريات ].
يقول الحق : إنه سيعذبهم بالمطر، فلننتبه أنه ليس المطر التقليدي، بل إنه يعذبهم ويستأصلهم بنوع آخر من المطر.
وقوله : " فانظر " أي فاعتبر يا من تسمع هذا النص، وهذه القصة تبين وتوضح أن الله لا يدع المجرمين يصادمون دعوة الله على لسان رسله دون عقاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى