تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله - تعالى - :( وأمطرنا عليهم مطرا ) في القصة : أن الله - تعالى - أرسل جبريل - صلوات الله عليه - حتى قلع مدينتهم، وقيل : كانت مدائن قلعها ورفعها إلى السماء ثم قلبها ؛ وبذلك سمّوا مؤتفكة ؛ لأنهم قلبوا وأفكوا، وأما الإمطار بالحجارة، كان على من شذ منهم في الطرق، وقيل : بعدما قلبهم أمطر عليهم بالحجارة ( فانظر كيف كان عاقبة المجرمين ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى