السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
﴿وأمطرنا عليهم مطراً﴾ أي : نوعاً من المطر عجيباً وهو مبين بقوله تعالى :﴿وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل﴾ ( الحجر، ٧٤ ).
أي : قد عجنت بالكبريت والنار، يقال : مطرت السماء وأمطرت، وقال أبو عبيدة : يقال في العذاب : أمطر وفي الرحمة مطر، وقيل : خسف بالمقيمين منهم وأمطرت الحجارة على مسافريهم ﴿فانظر﴾ أي : أيها الإنسان ﴿كيف كان عاقبة المجرمين﴾.
روي أنّ تاجراً منهم كان في الحرم فوقف الحجر أربعين يوماً حتى قضى تجارته وخرج من الحرم فوقع عليه، وقال مجاهد : نزل جبريل عليه السلام وأدخل جناحه تحت مدائن قوم لوط فاقتلعها ورفعها إلى السماء ثم قلبها فجعل أعلاها أسفلها ثم أتبعوا بالحجارة كما قال تعالى :﴿فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل﴾ ( الحجر، ٧٤ ).
أي : قد عجنت بالكبريت والنار، يقال : مطرت السماء وأمطرت، وقال أبو عبيدة : يقال في العذاب : أمطر وفي الرحمة مطر، وقيل : خسف بالمقيمين منهم وأمطرت الحجارة على مسافريهم ﴿فانظر﴾ أي : أيها الإنسان ﴿كيف كان عاقبة المجرمين﴾.
روي أنّ تاجراً منهم كان في الحرم فوقف الحجر أربعين يوماً حتى قضى تجارته وخرج من الحرم فوقع عليه، وقال مجاهد : نزل جبريل عليه السلام وأدخل جناحه تحت مدائن قوم لوط فاقتلعها ورفعها إلى السماء ثم قلبها فجعل أعلاها أسفلها ثم أتبعوا بالحجارة كما قال تعالى :﴿فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل﴾ ( الحجر، ٧٤ ).