فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
قوله :﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَرًا﴾ قيل : أمطر بمعنى إرسال المطر. وقال أبو عبيدة : مطر في الرحمة وأمطر في العذاب، والمعنى هنا : أن الله أمطر عليهم مطراً غير ما يعتادونه، وهو رميهم بالحجارة كما في قوله :﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مّن سِجّيلٍ﴾ ﴿فانظر كَيْفَ كَانَ عاقبة المجرمين﴾ هذا خطاب لكل من يصلح له، أو لمحمد ﷺ، وسيأتي في هود قصة لوط بأبين مما هنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى