الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله :﴿وأمطرنا(١) عليهم﴾ [ ٨٤ ].
أي : أمطرت عليهم حجارة من سجيل(٢) بعد قلب مدائنهم عاليها سافلها فأهلكت من كان خارجا من المدينة، من مسافر وغيره، ﴿فانظر﴾، يا محمد، ﴿كيف كان عاقبة المجرمين﴾[ ٨٤ ](٣).
أي : أمطرت عليهم حجارة من سجيل(٢) بعد قلب مدائنهم عاليها سافلها فأهلكت من كان خارجا من المدينة، من مسافر وغيره، ﴿فانظر﴾، يا محمد، ﴿كيف كان عاقبة المجرمين﴾[ ٨٤ ](٣).
١ قال الراغب في مفردات ألفاظ القرآن /مطر: "وقيل: إن "مطر" يقال في الخير، و"أمطر" في العذاب،...". انظر: الدر المصون ٣/٢٩٩، وحاشية الجمل على الجلالين ٣/٧٠.
قال السمين الحلبي في الدر المصون ٣/٢٩٩: "وقوله تعالى هنا: ﴿وأمطرنا﴾، ضمن معنى: "أرسلنا"، ولذلك عدي بـ "علي"، وعلى هذا فـ: ﴿مطرا﴾ مفعول به؛ لأنه يراد به الحجارة، ولا يراد به المصدر أصلا، إذ لو كان كذلك لقيل (إمطارا)..
٢ السجيل: حجر وطين مختلط. مفردات الراغب /سجل..
٣ انظر: جامع البيان ١٢/٥٥٣.
قال أبو حيان، البحر المحيط ٤/٣٣٨: "خطاب للرسول، أو للسامع قصتهم، كيف كان مآل من أجرم. وفيه إيقاظ وازدجار أن تسلك هذه الأمة هذا المسلك"..
قال السمين الحلبي في الدر المصون ٣/٢٩٩: "وقوله تعالى هنا: ﴿وأمطرنا﴾، ضمن معنى: "أرسلنا"، ولذلك عدي بـ "علي"، وعلى هذا فـ: ﴿مطرا﴾ مفعول به؛ لأنه يراد به الحجارة، ولا يراد به المصدر أصلا، إذ لو كان كذلك لقيل (إمطارا)..
٢ السجيل: حجر وطين مختلط. مفردات الراغب /سجل..
٣ انظر: جامع البيان ١٢/٥٥٣.
قال أبو حيان، البحر المحيط ٤/٣٣٨: "خطاب للرسول، أو للسامع قصتهم، كيف كان مآل من أجرم. وفيه إيقاظ وازدجار أن تسلك هذه الأمة هذا المسلك"..