أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿لا أقسم بهذا البلد﴾ : أي مكة.
- شرف مكة وحرمتها وعلو شأن الرسول ﷺ وسمو مقامه وهو فيها وقد أحلها الله تعالى له ولم يحلها لأحد سواه.
المعنى :
قوله تعالى ﴿لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ووالد وما ولد﴾ هذا قسم لله تعالى أقسم فيه بمكة بلده الأمين والرسول بها وهو حلّ يقاتل ويقتل فيها وذلك يوم الفتح الموعود. وقد قتل ﷺ يومها ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة وأقسم بوالد وما ولد فالوالد آدم وما ولد ذريته منهم الأنبياء والأولياء وجواب القسم أو المقسم عليه قوله ﴿لقد خلقنا الإِنسان في كبد﴾
الهداية :
من الهداية :
- شرف مكة وحرمتها وعلو شأن الرسول ﷺ وسمو مقامه وهو فيها وقد أحلها الله تعالى له ولم يحلها لأحد سواه.
الهداية :
من الهداية :
- شرف مكة وحرمتها وعلو شأن الرسول ﷺ وسمو مقامه وهو فيها وقد أحلها الله تعالى له ولم يحلها لأحد سواه.