تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
ابتلاء الإنسان بالتعب، واغتراره بقوته وماله.
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿لا أقسم بهذا البلد ١ وأنت حلّ بهذا البلد ٢ ووالد وما ولد ٣ لقد خلقنا الإنسان في كبد ٤ أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ٥ يقول أهلكت مالا لبدا ٦ أيحسب أن لم يره أحد ٧ ألم نجعل له عينين ٨ ولسانا وشفتين ٩ وهديناه النّجدين ١٠﴾
المفردات :
لا أقسم : أقسم، و ( لا ) مزيدة.
بهذا البلد : بمكة المكرمة.
التفسير :
١- لا أقسم بهذا البلد.
لا مزيدة، والمعنى : أقسم بهذا البلد، وهي مكة أمّ القرى، وبها بيت الحرام والكعبة المشرّفة، وهي قبلة المسلمين.
قال تعالى : ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام، وحيث ما كنتم فولّوا وجوهكم شطره.. ( البقرة : ١٥٠ ).
وقد أمر الله بالحج والطواف بالبيت العتيق، وهو أول بيت وضع للناس، بناه إبراهيم وساعده إسماعيل، ودعا إبراهيم ربه أن يبعث فيهم رسولا منهم.
قال تعالى : ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم آياتك ويعلّمهم الكتاب والحكمة ويزكّيهم إنك أنت العزيز الحكيم. ( البقرة : ١٢٩ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى