تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
هذا قسم من الله عز وجل(١) بمكة أم القرى في حال كون الساكن فيها حالا ؛ لينبه على عظمة قدرها في حال إحرام أهلها.
قال خَصيف، عن مجاهد :﴿لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ لا رد عليهم ؛ أقسم بهذا البلد.
وقال شَبيب بن بشر، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس :﴿لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ يعني : مكة.
قال خَصيف، عن مجاهد :﴿لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ لا رد عليهم ؛ أقسم بهذا البلد.
وقال شَبيب بن بشر، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس :﴿لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾ يعني : مكة.
١ - (١) في أ: "تعالى"..