أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لاَ أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾.
تقدم الكلام على هذه اللام، وهل هي لنفي القسم أو لتأكيده، وذلك عند قوله تعالى :﴿لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾، إلاَّ أنها هنا ليست للنفي، لأن الله تعالى قد أقسم بهذا البلد في موضع آخر، وهو في قوله تعالى :﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ١ وَطُورِ سِينِينَ ٢ وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ﴾، لأن هذا البلد مراد به مكة إجماعاً لقوله تعالى بعده :﴿وَأَنتَ حل بهذا البلد﴾.
تقدم الكلام على هذه اللام، وهل هي لنفي القسم أو لتأكيده، وذلك عند قوله تعالى :﴿لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾، إلاَّ أنها هنا ليست للنفي، لأن الله تعالى قد أقسم بهذا البلد في موضع آخر، وهو في قوله تعالى :﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ١ وَطُورِ سِينِينَ ٢ وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ﴾، لأن هذا البلد مراد به مكة إجماعاً لقوله تعالى بعده :﴿وَأَنتَ حل بهذا البلد﴾.