أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَينِ﴾.
النجد : الطريق، وهو كما تقدم في سورة الإنسان بعد تفصيل خلق الإنسان ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً ٢ إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ﴾، أي الطريق على كلا الأمرين بدليل ﴿إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ٣﴾.
وتقدم المعنى هناك، ويأتي في السورة بعدها عند قوله تعالى :﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾.
زيادة إيضاح له، إن شاء الله تعالى.
النجد : الطريق، وهو كما تقدم في سورة الإنسان بعد تفصيل خلق الإنسان ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً ٢ إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ﴾، أي الطريق على كلا الأمرين بدليل ﴿إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً ٣﴾.
وتقدم المعنى هناك، ويأتي في السورة بعدها عند قوله تعالى :﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾.
زيادة إيضاح له، إن شاء الله تعالى.