معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
وقوله :﴿ما نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِها...﴾
( أَوْ نُنْسِئْها - أَوْ نُنْسِها ) عامة القرّاء يجعلونه من النسيان، وفي قراءة عبد الله : " ما نُنْسِكَ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَنْسَخْها نَجِئْ بِمِثْلها أَوْ خَيْرٍ مِنها " وفي قراءة سالم مولى أبى حذيفة :" ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِكَها "، فهذا يقوّى النّسيان. والنّسخ أن يُعمَل بالآية ثم تَنزل الأخرى فيعمل بها وتُترك الأولى. والنّسيان ها هنا على وجهين : أحدهما - على الترك ؛ نتركها فلا ننسخها كما قال الله جل ذكره :﴿نسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ يريد تركوه فتركهم. والوجه الآخر - من النّسيان الذي ينسى، كما قال الله :﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ وكان بعضهم يقرأ : " أَوْ نَنْسَأْها " يَهمز يريد نؤخرها من النَّسِيئة ؛ وكلٌّ حسن. حدثنا الفرّاء قال : وحدّثني قيس عن هشام بن عروة بإسناد برفعه إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه سمع رجلا يقرأ فقال : " يرحم الله هذا، هذا أذكرني آياتٍ قد كنت أُنسِيتهنّ ".
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وقوله :﴿وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ...﴾
﴿مَنْ﴾ في موضع رفع وهي جزاء ؛ لأن العرب إذا أحدثت على الجزاء هذه اللام صيّروا فعله على جهة فَعل. ولا يكادون يجعلونه على يَفْعل كراهة أن يحدث على الجزاء حادث وهو مجزوم ؛ ألا ترى أنهم يقولون : سل عما شئت، وتقول : لا آتيك ما عشت، ولا يقولون ما تعش ؛ لأن " ما " في تأويل جزاء وقد وقع ما قبلها عليها، فصرفوا الفعل إلى فَعل ؛ لأن الحزم لا يستبين في فَعل، فصيّروا حدوث اللام - وإن كانت لا تُعرِّب شيئا - كالذي يُعَرِّب، ثم صيّروا جواب الجزاء بما تُلْقى به اليمين - يريد تستقبل به - إما بلامٍ، وإما بـ " لا " وإما بـ " إنّ " وإما بـ " ما " فتقول في " ما " : لئن أتيتني ما ذلك لك بضائع، وفي " إِنّ " : لئن أتيتني إنّ ذلك لمشكور لك - قال الفراء : لا يكتب لئن إلا بالياء ليفرق بينها وبين لأن - وفي " لا " :" لَئِنْ أُخْرِجُوا لاَ يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ " وفي اللام ﴿وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الأَدْبَارَ﴾ وإنما صيّروا جواب الجزاء كجواب اليمين لأن اللام التي دخلت في قوله :﴿وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ﴾ وفي قوله :﴿لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ﴾ وفي قوله :﴿لَئِنْ أُخْرِجُوا﴾ إنما هي لام اليمين ؛ كان موضعها في آخر الكلام، فلما صارت في أوله صارت كاليمين، فلُقيت بما يُلْقَى به اليمين، وإن أظهرت الفعل بعدها على يفعل جاز ذلك وجزمته ؛ فقلت : لئن تقم لا يقم إليك، وقال الشاعر :
وأنشدني بعضُ بنى عُقَيل :
فألقى جواب اليمين من الفعل، وكان الوجه في الكلام أن يقول : لئن كان كذا لآتينك، وتوهم إلغاء اللام كما قال الآخر :
فاللام في " لئن " ملغاة، ولكنها كثرت في الكلام حتى صارت بمنزلة " إِنْ "، ألا ترى أن الشاعر قد قال :
فأدخل على " لَقَد " لاما أخرى لكثرة ما تلزم العرب اللام في " لَقَد " حتى صارت كأنها منها. وأنشدني بعض بنى أسد :
ومثله قول الشاعر :
قال :" كما " ثم زاد معها " ما " أخرى لكثرة " كما " في الكلام فصارت كأنها منها. وقال الأعشى :
فجزم " لا تلفِنا " والوجه الرفع كما قال الله :﴿لَئِنْ أُخْرِجُوا لاَ يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ﴾ ولكنه لما جاء بعد حرفٍ يُنْوى به الجزمُ صُيِّر جزما جوابا للمجزوم وهو في معنى رفع. وأنشدني القاسم بن مَعْنٍ ( عن العرب ) :
والمعنى حلفت له لا يزال أمامك بيتٌ، فلما جاء بعد المجزوم صُيِّر جوابا للجزم. ومثله في العربية : آتيك كي ( إن تُحدّثْني بحديث أَسمعْه منك، فلما جاء بعد المجزوم جزم ).
وقوله :﴿وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ...﴾
﴿مَنْ﴾ في موضع رفع وهي جزاء ؛ لأن العرب إذا أحدثت على الجزاء هذه اللام صيّروا فعله على جهة فَعل. ولا يكادون يجعلونه على يَفْعل كراهة أن يحدث على الجزاء حادث وهو مجزوم ؛ ألا ترى أنهم يقولون : سل عما شئت، وتقول : لا آتيك ما عشت، ولا يقولون ما تعش ؛ لأن " ما " في تأويل جزاء وقد وقع ما قبلها عليها، فصرفوا الفعل إلى فَعل ؛ لأن الحزم لا يستبين في فَعل، فصيّروا حدوث اللام - وإن كانت لا تُعرِّب شيئا - كالذي يُعَرِّب، ثم صيّروا جواب الجزاء بما تُلْقى به اليمين - يريد تستقبل به - إما بلامٍ، وإما بـ " لا " وإما بـ " إنّ " وإما بـ " ما " فتقول في " ما " : لئن أتيتني ما ذلك لك بضائع، وفي " إِنّ " : لئن أتيتني إنّ ذلك لمشكور لك - قال الفراء : لا يكتب لئن إلا بالياء ليفرق بينها وبين لأن - وفي " لا " :" لَئِنْ أُخْرِجُوا لاَ يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ " وفي اللام ﴿وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الأَدْبَارَ﴾ وإنما صيّروا جواب الجزاء كجواب اليمين لأن اللام التي دخلت في قوله :﴿وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ﴾ وفي قوله :﴿لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ﴾ وفي قوله :﴿لَئِنْ أُخْرِجُوا﴾ إنما هي لام اليمين ؛ كان موضعها في آخر الكلام، فلما صارت في أوله صارت كاليمين، فلُقيت بما يُلْقَى به اليمين، وإن أظهرت الفعل بعدها على يفعل جاز ذلك وجزمته ؛ فقلت : لئن تقم لا يقم إليك، وقال الشاعر :
وأنشدني بعضُ بنى عُقَيل :
فألقى جواب اليمين من الفعل، وكان الوجه في الكلام أن يقول : لئن كان كذا لآتينك، وتوهم إلغاء اللام كما قال الآخر :
فاللام في " لئن " ملغاة، ولكنها كثرت في الكلام حتى صارت بمنزلة " إِنْ "، ألا ترى أن الشاعر قد قال :
فأدخل على " لَقَد " لاما أخرى لكثرة ما تلزم العرب اللام في " لَقَد " حتى صارت كأنها منها. وأنشدني بعض بنى أسد :
ومثله قول الشاعر :
قال :" كما " ثم زاد معها " ما " أخرى لكثرة " كما " في الكلام فصارت كأنها منها. وقال الأعشى :
فجزم " لا تلفِنا " والوجه الرفع كما قال الله :﴿لَئِنْ أُخْرِجُوا لاَ يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ﴾ ولكنه لما جاء بعد حرفٍ يُنْوى به الجزمُ صُيِّر جزما جوابا للمجزوم وهو في معنى رفع. وأنشدني القاسم بن مَعْنٍ ( عن العرب ) :
والمعنى حلفت له لا يزال أمامك بيتٌ، فلما جاء بعد المجزوم صُيِّر جوابا للجزم. ومثله في العربية : آتيك كي ( إن تُحدّثْني بحديث أَسمعْه منك، فلما جاء بعد المجزوم جزم ).
( أَوْ نُنْسِئْها - أَوْ نُنْسِها ) عامة القرّاء يجعلونه من النسيان، وفي قراءة عبد الله : " ما نُنْسِكَ مِنْ آيَةٍ أَوْ نَنْسَخْها نَجِئْ بِمِثْلها أَوْ خَيْرٍ مِنها " وفي قراءة سالم مولى أبى حذيفة :" ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِكَها "، فهذا يقوّى النّسيان. والنّسخ أن يُعمَل بالآية ثم تَنزل الأخرى فيعمل بها وتُترك الأولى. والنّسيان ها هنا على وجهين : أحدهما - على الترك ؛ نتركها فلا ننسخها كما قال الله جل ذكره :﴿نسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ يريد تركوه فتركهم. والوجه الآخر - من النّسيان الذي ينسى، كما قال الله :﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ وكان بعضهم يقرأ : " أَوْ نَنْسَأْها " يَهمز يريد نؤخرها من النَّسِيئة ؛ وكلٌّ حسن. حدثنا الفرّاء قال : وحدّثني قيس عن هشام بن عروة بإسناد برفعه إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه سمع رجلا يقرأ فقال : " يرحم الله هذا، هذا أذكرني آياتٍ قد كنت أُنسِيتهنّ ".
﴿مَنْ﴾ في موضع رفع وهي جزاء ؛ لأن العرب إذا أحدثت على الجزاء هذه اللام صيّروا فعله على جهة فَعل. ولا يكادون يجعلونه على يَفْعل كراهة أن يحدث على الجزاء حادث وهو مجزوم ؛ ألا ترى أنهم يقولون : سل عما شئت، وتقول : لا آتيك ما عشت، ولا يقولون ما تعش ؛ لأن " ما " في تأويل جزاء وقد وقع ما قبلها عليها، فصرفوا الفعل إلى فَعل ؛ لأن الحزم لا يستبين في فَعل، فصيّروا حدوث اللام - وإن كانت لا تُعرِّب شيئا - كالذي يُعَرِّب، ثم صيّروا جواب الجزاء بما تُلْقى به اليمين - يريد تستقبل به - إما بلامٍ، وإما بـ " لا " وإما بـ " إنّ " وإما بـ " ما " فتقول في " ما " : لئن أتيتني ما ذلك لك بضائع، وفي " إِنّ " : لئن أتيتني إنّ ذلك لمشكور لك - قال الفراء : لا يكتب لئن إلا بالياء ليفرق بينها وبين لأن - وفي " لا " :" لَئِنْ أُخْرِجُوا لاَ يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ " وفي اللام ﴿وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الأَدْبَارَ﴾ وإنما صيّروا جواب الجزاء كجواب اليمين لأن اللام التي دخلت في قوله :﴿وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ﴾ وفي قوله :﴿لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ﴾ وفي قوله :﴿لَئِنْ أُخْرِجُوا﴾ إنما هي لام اليمين ؛ كان موضعها في آخر الكلام، فلما صارت في أوله صارت كاليمين، فلُقيت بما يُلْقَى به اليمين، وإن أظهرت الفعل بعدها على يفعل جاز ذلك وجزمته ؛ فقلت : لئن تقم لا يقم إليك، وقال الشاعر :
| لَئِنْ تَكُ قد ضاقتْ عليكم بُيوتُكُمْ | لَيَعْلَمُ ربِّى أنّ بَيْتِي واسِعُ |
وأنشدني بعضُ بنى عُقَيل :
| لئِن كان ما حُدِّثْتَهُ اليومَ صادِقاً | أَصُمْ في نهارِ الْقَيْظِ لِلشَّمسِ بادِيَا |
| وأَرْكَبْ حِماراً بين سَرْجٍ وفَرْوَةٍ | وأُعْرِ مِن الخاتامِ صُغْرَى شِمالِيَا |
| فَلاَ يَدْعُنِي قَوْمِي صَرِيحا لُحِرَّةٍ | لئنْ كُنتُ مقتولاً ويَسْلَمُ عامِرُ |
| فَلئِنْ قومٌ أصابُوا غِرَّةً | وأَصَبْنا من زمانٍ رَقَقَا |
| لَلَقدْ كانوا لَدَى أزمانِنا | لِصَنِيعين لِبَأْسٍ وتُقَى |
| لَدَدْتُهُمُ النَّصِيحةَ كلَّ لَدٍّ | فَمَجُّوا النُّصْح ثم ثَنَوْا فقَاءوا |
| فَلاَ واللّهِ لا يُلْفي لِما بِي | ولا لِلِما بِهِم أبداً دَواء |
ومثله قول الشاعر :
| كَما ما امرؤٌ في مَعْشَرٍ غيرِ رَهْطِهِ | ضَعيفُ الكلامِ شَخْصُهُ مُتضائلُ |
| لَئِنْ مُنِيتَ بِنا عن غِبِّ مَعْرَكةٍ | لا تُلْفِنا مِن دِماء القومِ نَنْتَفِلُ |
| حَلَفْتُ له إِنْ تُدْلِجِ اللَّيْلَ لا يَزَلْ | أَمامكَ بيتٌ مِنْ بُيوتِي سائرُ |
وقوله :﴿وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ...﴾
﴿مَنْ﴾ في موضع رفع وهي جزاء ؛ لأن العرب إذا أحدثت على الجزاء هذه اللام صيّروا فعله على جهة فَعل. ولا يكادون يجعلونه على يَفْعل كراهة أن يحدث على الجزاء حادث وهو مجزوم ؛ ألا ترى أنهم يقولون : سل عما شئت، وتقول : لا آتيك ما عشت، ولا يقولون ما تعش ؛ لأن " ما " في تأويل جزاء وقد وقع ما قبلها عليها، فصرفوا الفعل إلى فَعل ؛ لأن الحزم لا يستبين في فَعل، فصيّروا حدوث اللام - وإن كانت لا تُعرِّب شيئا - كالذي يُعَرِّب، ثم صيّروا جواب الجزاء بما تُلْقى به اليمين - يريد تستقبل به - إما بلامٍ، وإما بـ " لا " وإما بـ " إنّ " وإما بـ " ما " فتقول في " ما " : لئن أتيتني ما ذلك لك بضائع، وفي " إِنّ " : لئن أتيتني إنّ ذلك لمشكور لك - قال الفراء : لا يكتب لئن إلا بالياء ليفرق بينها وبين لأن - وفي " لا " :" لَئِنْ أُخْرِجُوا لاَ يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ " وفي اللام ﴿وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الأَدْبَارَ﴾ وإنما صيّروا جواب الجزاء كجواب اليمين لأن اللام التي دخلت في قوله :﴿وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ﴾ وفي قوله :﴿لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ﴾ وفي قوله :﴿لَئِنْ أُخْرِجُوا﴾ إنما هي لام اليمين ؛ كان موضعها في آخر الكلام، فلما صارت في أوله صارت كاليمين، فلُقيت بما يُلْقَى به اليمين، وإن أظهرت الفعل بعدها على يفعل جاز ذلك وجزمته ؛ فقلت : لئن تقم لا يقم إليك، وقال الشاعر :
| لَئِنْ تَكُ قد ضاقتْ عليكم بُيوتُكُمْ | لَيَعْلَمُ ربِّى أنّ بَيْتِي واسِعُ |
| لئِن كان ما حُدِّثْتَهُ اليومَ صادِقاً | أَصُمْ في نهارِ الْقَيْظِ لِلشَّمسِ بادِيَا |
| وأَرْكَبْ حِماراً بين سَرْجٍ وفَرْوَةٍ | وأُعْرِ مِن الخاتامِ صُغْرَى شِمالِيَا |
| فَلاَ يَدْعُنِي قَوْمِي صَرِيحا لُحِرَّةٍ | لئنْ كُنتُ مقتولاً ويَسْلَمُ عامِرُ |
| فَلئِنْ قومٌ أصابُوا غِرَّةً | وأَصَبْنا من زمانٍ رَقَقَا |
| لَلَقدْ كانوا لَدَى أزمانِنا | لِصَنِيعين لِبَأْسٍ وتُقَى |
| لَدَدْتُهُمُ النَّصِيحةَ كلَّ لَدٍّ | فَمَجُّوا النُّصْح ثم ثَنَوْا فقَاءوا |
| فَلاَ واللّهِ لا يُلْفي لِما بِي | ولا لِلِما بِهِم أبداً دَواء |
| كَما ما امرؤٌ في مَعْشَرٍ غيرِ رَهْطِهِ | ضَعيفُ الكلامِ شَخْصُهُ مُتضائلُ |
| لَئِنْ مُنِيتَ بِنا عن غِبِّ مَعْرَكةٍ | لا تُلْفِنا مِن دِماء القومِ نَنْتَفِلُ |
| حَلَفْتُ له إِنْ تُدْلِجِ اللَّيْلَ لا يَزَلْ | أَمامكَ بيتٌ مِنْ بُيوتِي سائرُ |