تفسير القرآن — الصنعاني
عن الكتاب
عبد الرزاق قال : نا معمر عن قتادة والكلبي في قوله :﴿ما ننسخ من آية أو ننسها﴾ قال : كان الله تعالى ذكره ينسي نبيه ما شاء وينسخ ما شاء.
عبد الرزاق قال : معمر وقال قتادة : وأما قوله :﴿نأت بخير منها أو مثلها﴾ يقول : آية فيها تخفيف، فيها رخصة(١) فيها أمر، فيها نهي.
عبد الرزاق قال : نا هشيم، قال : أخبرني يعلى بن عطاء، قال : حدثني القاسم بن قائف الثقفي، قال : سمعت سعد بن أبي وقاص يقول : ما ننسخ من آية أو تنساها(٢) قال : فقلت : إن سعيد بن المسيب يقرؤها أو ننسها، قال : فقال سعد : إن القرآن لم ينزل على ابن المسيب ولا على آل المسيب، قال الله :﴿سنقرئك فلا تنسى﴾ قال :﴿واذكر ربك إذا نسيت﴾.
عبد الرزاق قال : معمر وقال قتادة : وأما قوله :﴿نأت بخير منها أو مثلها﴾ يقول : آية فيها تخفيف، فيها رخصة(١) فيها أمر، فيها نهي.
عبد الرزاق قال : نا هشيم، قال : أخبرني يعلى بن عطاء، قال : حدثني القاسم بن قائف الثقفي، قال : سمعت سعد بن أبي وقاص يقول : ما ننسخ من آية أو تنساها(٢) قال : فقلت : إن سعيد بن المسيب يقرؤها أو ننسها، قال : فقال سعد : إن القرآن لم ينزل على ابن المسيب ولا على آل المسيب، قال الله :﴿سنقرئك فلا تنسى﴾ قال :﴿واذكر ربك إذا نسيت﴾.
١ في رواية الطبري (فيها رحمة)..
٢ في رواية الطبري (أو تنساها)..
٢ في رواية الطبري (أو تنساها)..