جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها﴾ ( ١٠٥ ).
٦٥- الناسخ هو الله تعالى، ... هو المظهر على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، المفهم إيانا بواسطة نسخ كتابه ولا يقدر عليه غيره، ثم لو نسخ الله تعالى آية على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ثم أتى بآية أخرى مثلها كان قد حقق وعده، فلم يشترط أن تكون الآية الأخرى هي الناسخة للأولى.
ثم نقول : ليس المراد الإتيان بقرآن آخر خير منها، لأن القرآن لا يوصف بكون بعضه خيرا من البعض، كيفما قدر قديما أو مخلوقا، بل معناه : أن يأتي بعمل خير من ذلك العمل لكونه، أخف منه أو لكونه أجزل ثوابا. [ المستصفى : ٣/٢٠٢ ].
٦٥- الناسخ هو الله تعالى، ... هو المظهر على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، المفهم إيانا بواسطة نسخ كتابه ولا يقدر عليه غيره، ثم لو نسخ الله تعالى آية على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ثم أتى بآية أخرى مثلها كان قد حقق وعده، فلم يشترط أن تكون الآية الأخرى هي الناسخة للأولى.
ثم نقول : ليس المراد الإتيان بقرآن آخر خير منها، لأن القرآن لا يوصف بكون بعضه خيرا من البعض، كيفما قدر قديما أو مخلوقا، بل معناه : أن يأتي بعمل خير من ذلك العمل لكونه، أخف منه أو لكونه أجزل ثوابا. [ المستصفى : ٣/٢٠٢ ].