جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ﴾ : نبطل (١) حكمها أو النسخ رفعها (٢) من القرآن، ﴿أَوْ نُنسِهَا﴾ : نمحها عن القلوب (٣) ومن قرأ ننسأها أي : نؤخرها، أي : في اللوح المحفوظ أو نثبت قراءتها ونبدل حكمها (٤) فعلى هذا النسخ عكسه (٥)، ﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا﴾ : أنفع للعباد في الدارين، ﴿أَوْ مِثْلِهَا﴾ : في المنفعة نزلت حين قالوا : إن محمدا صلى الله عليه وسلم يأمر بشيء ثم يأمر بخلافه فما هذا إلا كلامه، ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ : من النسخ والتبديل.
١ كتبديل حكم من حل إلى حرمة أو من حرمة إلى حل ويكون اللفظ من القرآن/١٢ منه.
٢ أعم من أن يبطل حكمه أولا الثاني نحو "لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى بهما ثالثا/١٢ منه.
٣ عن ابن عباس: كان الوحي ينزل عليه بالليل وينساه بالنهار فلذا أنزل أو ننسها/١٢ منه.
٤ (*) وفي حاشية النسخة: الأول: قول عمر وابن عباس، والثاني: قول ابن مسعود/١٢ منه.
٥ أي: نثبت حكمها ونبدل قراءتها نحو: "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما"/١٢ منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى