التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ما ننسخ﴾ نزل حكمه ولفظه أو أحدهما، وقرئ بضم النون : أي نأمر بنسخه.
﴿أو ننسها﴾ من النسيان، وهو ضد الذكر : أي ينساها النبي ﷺ بإذن الله كقوله :﴿سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله﴾
[الأعلى: ٦، ٧] أو بمعنى الترك : أي نتركها غير منزلة : أي غير منسوخة، وقرئ بالهمز بمعنى التأخير : أي نؤخر إنزالها أو نسخها.
﴿بخير﴾ في خفة العمل، أو في الثواب.
﴿قدير﴾ استدلال على جواز النسخ لأنه من المقدورات، خلافا لليهود- لعنهم الله- فإنهم أحالوه على الله، وهو جائز عقلا، وواقع شرعا فكما نسخت شريعتهم ما قبلها، نسخها ما بعدها.
﴿أو ننسها﴾ من النسيان، وهو ضد الذكر : أي ينساها النبي ﷺ بإذن الله كقوله :﴿سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله﴾
[الأعلى: ٦، ٧] أو بمعنى الترك : أي نتركها غير منزلة : أي غير منسوخة، وقرئ بالهمز بمعنى التأخير : أي نؤخر إنزالها أو نسخها.
﴿بخير﴾ في خفة العمل، أو في الثواب.
﴿قدير﴾ استدلال على جواز النسخ لأنه من المقدورات، خلافا لليهود- لعنهم الله- فإنهم أحالوه على الله، وهو جائز عقلا، وواقع شرعا فكما نسخت شريعتهم ما قبلها، نسخها ما بعدها.