كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿أُمَّةً وَسَطاً﴾ أي عدولا وخيارا ﴿قِبْلَةً﴾ جهة، يقال: أين قبلتك؟ أي إلى أين تتوجه؟ وسميت القبلة قبلة لأن المصلى يقابلها أو تقابله ﴿شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ أي قصده ونحوه. وشطر الشيء: نصفه أيضا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى