مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿أُمَّةً وَسَطاً﴾ أي عَدْلاً خياراً، ومنه قولهم : فلان واسطٌ في عشيرته، أي في خيار عشيرته.
{ وقال غَيْلان :
وقد وسَطتُ مالكا وحَنْظَلا
أي صرت من أوسطهم وخيارهم }. وواسط : في موضع وسط، كما قالوا : ناقة يَبَسٌ ويابسةُ الخِلْف.
﴿رَؤُفٌ﴾ : فَعول من الرأفة، وهي أشدّ الرحمة.
{ قال الكُميت :
وهم الأَرأفون بالناس في الرأفة والأحْلمون في الأحلامِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى