جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر
عن الكتاب
٢٤- قال ابن عباس : وليميز أهل اليقين من أهل الشك والريبة، قال تعالى :﴿وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله﴾، يعني تحويلها(١) على أهل الشرك لا على المصدقين بما أنزل الله تعالى. ( س : ٧/٢١٣- ٢١٤ ).
٢٥- من الدلائل على أن الإيمان قول وعمل –كما قالت الجماعة والجمهور، قول الله -عز وجل- :﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾، لم يختلف المفسرون أنه أراد صلاتكم إلى بيت المقدس، فسمى الصلاة إيمانا، ومثل هذا قوله :﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من –آمن بالله واليوم الآخر﴾- الآية، إلى قوله :﴿أولئك هم المتقون﴾(٢). ( ت : ٩/٢٤٥ ).
٢٥- من الدلائل على أن الإيمان قول وعمل –كما قالت الجماعة والجمهور، قول الله -عز وجل- :﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾، لم يختلف المفسرون أنه أراد صلاتكم إلى بيت المقدس، فسمى الصلاة إيمانا، ومثل هذا قوله :﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من –آمن بالله واليوم الآخر﴾- الآية، إلى قوله :﴿أولئك هم المتقون﴾(٢). ( ت : ٩/٢٤٥ ).
١ - أي القبلة..
٢ - سورة البقرة: ١٧٦..
٢ - سورة البقرة: ١٧٦..