إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ وكذلك جعلناكم ] العامل في الكاف جعلنا(١).
١٤٣ [ وسطا ]عدلا، أو خيارا(٢).
١٤٣ [ شهداء على الناس ] في تبليغ محمد. أو( في تبليغ ) (٣) جميع الرسل كما سمعتم من الرسول الصادق(٤)، أو الشهادة هي الحجة وظهور الدلالة أي : قولكم وإجماعكم حجة(٥).
١٤٣ [ إلا لنعلم ] ليعلم رسولنا وحزبنا كما يقال : بنا الأمير وجبا الوزير، أو هو على ملاطفة الخطاب/ لمن لا يعلم كقولك : لمن ينكر ذوب الذهب فلتنفخ عليه بالنار لنعلم أيذوب، أو المعنى ليكون الموجود لا يخالف معلومه فتعلق الموجود بمعلومه فوق تعلق المسبب بالسبب(٦).
١٤٣ [ وإن كانت ] ( أي ) (٧) : القبلة أو التحويلة(٨).
١٤٣ [ إيمانكم ] توجهكم إلى القبلة الناسخة(٩)، وقيل : صلاتكم إلى المنسوخة(١٠).
١ أي: جعلناكم أمة وسطا جعلا مثل ذلك، فتكون الكاف في محل نصب نعت لمصدر محذوف انظر الدر المصون ج٢ ص١٥٠..
٢ ذكر هذين القولين الزجاج في معاني القرآن وإعرابه ج١ ص٢١٩ وقال عنهما: إن اللفظين مختلفان والمعنى واحد، لأن العدل خير والخير عدل..
٣ سقط من ب..
٤ ذكر هذين القولين ابن الجوزي في زاد المسير ج١ ص١٥٤ ونسب الأول: إلى مجاهد والثاني: إلى عكرمة وقتادة..
٥ ذكر هذا القول أبو الحيان في البحر المحيط ج٢ ص١٢..
٦ ذكر هذه الأقوال الفخر الرازي في مفاتيح الغيب ج٤ ص١١٤..
٧ سقط من ب..
٨ انظر معاني القرآن للأخفش ج١ ص١٥١، والجامع لأحكام القرآن ج٢ ص١٥٧..
٩ ذكر هذا القول الماوردي في النكت والعيون ج٢ ص٤٩٢ وقال: وما كان ليضيع إيمانكم فيما أمركم به من صلاة إلى الكعبة، إذ لم تكن قبلة لكم، لأنهم استكبروا تحويل القبلة إلى الكعبة، ولم يستكبروا ما تقدم من الصلاة إلى بيت المقدس فكان قوله: [وما كان الله ليضيع إيمانكم] محمولا على ما استكبروا دون ما ألفوه"..
١٠ وهي الصلاة إلى بيت المقدس. وهذا تفسير ابن عباس والبراء بن عازب وقتادة والسدي والربيع وغيرهم، وثبت ذلك في البخاري والترمذي. انظر البحر المحيط ج٢ ص١٩، والجامع لأحكام القرآن ج٢ ص١٥٧، وتفسير القرآن العظيم ج١ ص١٩٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى