مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿لَئِلاَّ يَكُونَ لِلنّاسِ عَلَيْكُمْ حُجّةٌ إلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾ موضع ﴿إِلاَّ﴾ ها هنا ليس بموضع استثناء، إنما هو موضع واو الموالاة، ومجازها : لئلا يكون للناس عليكم حجة، وللذين ظلموا، وقال الأعشى :
إلاّ كخارِجةَ المكلِّفِ نفسَهوَابْنَي قَبِيصةَ أن أَغِيبَ وَيَشْهَدا
ومعناه : وخارجةَ، وقال عَنزَ بن دَجاجةَ المازِنيّ :
مَنْ كان أَسْرَعَ فِي تَفَّرُقِ فالجٍفلبُونُه جَرِبَتْ معاً وأَغدَّتِ
إلاّ كناشِرَةَ الذي ضَيّعتمُكالغُصْن في غُلَوائِهِ المُتَنَبِّتِ
غُلَوَائه : سرعة نباته، يريد : وناشرة الذي ضيعتم، لأن بني مازن يزعمون أن فالجا الذي في بني سُلَيم، وناشرة الذي في بني أسد : هما، ابنا مازنٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى