تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ﴾ كنت ﴿فَوَلِّ وَجْهَكَ﴾ فِي الصَّلَاة ﴿شَطْرَ الْمَسْجِد الْحَرَام وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ﴾ فِي بر أَو بَحر ﴿فَوَلوا وُجُوهكُم﴾ فِي الصَّلَاة ﴿شَطْرَهُ﴾ نَحوه ﴿لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ﴾ لعبد الله ابْن سَلام وَأَصْحَابه ﴿عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾ فِي تَحْويل الْقبْلَة لِأَن فِي كِتَابهمْ أَن الْحرم هُوَ قبْلَة إِبْرَاهِيم فَإِذا صليتم إِلَيْهِ لَا تكون لَهُم عَلَيْكُم حجَّة ﴿إِلاَّ الَّذين ظَلَمُواْ﴾ وَلَا الَّذين ظلمُوا فِي الْمقَالة ﴿مِنْهُمْ﴾ كَعْب بن الْأَشْرَف وَأَصْحَابه ومشركو الْعَرَب ﴿فَلاَ تَخْشَوْهُمْ﴾ فِي صرف الْقبْلَة ﴿واخشوني﴾ فِي تَركهَا ﴿وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي﴾ لكَي أتم منتي ﴿عَلَيْكُمْ﴾ بالقبلة كَمَا أتممت عَلَيْكُم بِالدينِ ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ إِلَى قبْلَة إِبْرَاهِيم