أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿شَطْرَهُ﴾ جهته ﴿لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ﴾ اليهود والنصارى والمشركين ﴿حُجَّةٌ﴾ يجادلونكم بها؛ وذلك لأن اليهود تعلم أن النبي المنعوت في التوراة تكون قبلته الكعبة لا بيت المقدس ﴿إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ من أهل الكتاب؛ الذين قالوا: ما تحول إلى الكعبة إلا رغبة في دين قومه؛ ويوشك أن يرجع إلى ملتهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى