تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره﴾ أي تلقاءه ونحوه ﴿لئلا يكون للناس عليكم حجة﴾ تفسير الحسن : أخبره الله، تعالى، أنه لا يحوله عن الكعبة إلى غيرها أبدا فيحتج عليه بذلك محتجون، كما احتج عليه مشركو العرب، في قولهم : رغبت عن قبلة آبائك، ثم رجعت إليها ﴿إلا الذين ظلموا منهم﴾ قال الحسن : لا يحتج بمثل تلك الحجة إلا الذين ظلموا ﴿لا تخشوهم﴾في أمري، يعني امضوا على ما آمركم به ﴿واخشوني﴾ في تركه.