تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم ضرب الله للمنافقين مثلا، فقال عز وجل :﴿مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله﴾ طفئت ناره، يقول الله عز وجل : مثل المنافق إذا تكلم بالإيمان كان له نور بمنزلة المستوقد نارا يمشي بضوئها ما دامت ناره تتقد، فإذا ترك الإيمان كان في ظلمة كظلمة من طفئت ناره، فقام لا يهتدي ولا يبصر، فذلك قوله سبحانه :﴿ذهب الله بنورهم﴾، يعني بإيمانهم، نظيرها في سورة النور :﴿ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور﴾ ( النور : ٤٠ )، يعني به الإيمان، وقال سبحانه في الأنعام :﴿وجعلنا له نورا يمشي به في الناس﴾ ( الأنعام : ١٢٢ )، يعني يهتدي به الذين تكلموا به.
﴿وتركهم في ظلمات﴾، يعني الشرك.
﴿لا يبصرون﴾ الهدى.
﴿وتركهم في ظلمات﴾، يعني الشرك.
﴿لا يبصرون﴾ الهدى.