إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ مثلهم ] في قوم أسلموا ثم نافقوا(١) وقيل : هم اليهود ينتظرون المبعث(٢) ويستفتحون به فلما جاءهم [ ما عرفوا ](٣) كفروا [ به ](٤).
وهذا التمثيل إن كان لأنفس المنافقين بأنفس المستوقدين ف " الذي " في معنى الجمع لا غير(٥)، وإن كان ذلك تشبيه حالهم بحال المستوقد جاز فيه معنى الجمع والتوحيد، لأنه إذا أريد به الحال صار الواحد في معنى الجنس، إذ لا يتعين به مستوقد بخلاف إرادة الذات(٦).
١ انظر جامع البيان ج١ ص١٤٠..
٢ أي مبعث الرسول صلى الله عليه سلم..
٣ سقط من أ..
٤ سقط من أ. وهذا القول حكاه البغوي عن عطاء ومحمد بن كعب في معالم التنزيل ج١ ص٥٣ وحكاه الرازي عن سعيد بن جبير في مفاتيح الغيب ج٢ ص٨٢..
٥ مثل قوله تعالى:[وخضتم كالذي خاضوا] سورة التوبة: الآية ٦٩..
٦ انظر جامع البيان ج١ ص١٤٠-١٤١.
ومفاتيح الغيب ج١ ص٨٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى