تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
الحصر والانحصار: الحبس والمنع. والهَدي: هو ما يهديه الحاج إلى البيت الحرام من الأنعام. المحل: مكان الحلول.
تقدمت الإشارة الى الحج في الآية: ١٨٩. ثم الى الأشهر الحرم والقتال فيها. وفي هذه الآية والآيات التي تليها يفصّل الله تعالى مناسك الحج. فيقول: وأدوا الحج والعمرة على وجه التمام قاصدين بهما وجه الله. والحج معروف، وقته في التاسع من ذي الحجة والأيام الثلاثة التي تليه. ويشتمل الحج على الطواف بالبيت أول ما يصل الحاج الى الحرم. ثم الوقوف بعرفة يوم التاسع من ذي الحجة. ثم النزول بالمشعَر الحرام. ثم الذهاب الى مِنى ورمي الجمار والنحر، وبعد ذلك الذهاب الى الحرم ليطوف طواف الإفاضة ثم يسعى بين الصفا والمروة، وبعد ذلك يحلق الحج رأسه أو يقصّر من شعره. بذلك يتم الحج. وهو فرض مرةً واحدة على المستطيع.
وأما العمرة فانا سنّة، ولا وقت معين لها، وهي تشتمل على الاحرام، ثم الطواف ثم السعي، وبعد ذلك يحلق المعتمر شعره أو يقصّر وينحر إذا كان عليه دم، هذه مناسك العمرة.
﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ﴾ مُنعتم وأنتم محرمون من إتمام الحج، وبسبب عدوّ أو مرض أو نحوهما، وأردتم ان تتحلّلوا فعليكم ان تذبحوا ما تيسّر لكم من الهدي، بقرة أو شاة أو بدنة.. ثم تتحللون. ويجب ذبح الهدي في المكان الذي حصل فيه المنع. ولا تحلقوا رؤوسكم قبل أن تقوموا بهذا النسك.
ومن كان محرما وآذاه شعر رأسه لمرض أو هوامٍ في رأسه فلا بأس ان يحلق، شريطة ان يصوم ثلاثة أيام، او يتصدق على ستة من الفقراء بقوت يومٍ لكل واحد، او ان يذبح شاة، ويتصدق بها.
وادا قصدتم الحج والعمرة، وبدأتم بالعمرة وأتممتم مناسكها وتحللتم ثم أحرمتم للحج من مكة فعليكم عند ذلك ذبح شاة، أو غيرها من الهدي. فمن لمن يجد شاة، فانعليه ان يصوم عشرة أيام: ثلاثة في الحج، وسبعة في وطنه عندما يرجع.. هذا اذا لم يكن من سكان الحرم. واتقوا الله إيها المؤمنون وحافظوا على امتثال أوامره، واعلموا انه شديد العقاب لمن انتهك حرماته.
تقدمت الإشارة الى الحج في الآية: ١٨٩. ثم الى الأشهر الحرم والقتال فيها. وفي هذه الآية والآيات التي تليها يفصّل الله تعالى مناسك الحج. فيقول: وأدوا الحج والعمرة على وجه التمام قاصدين بهما وجه الله. والحج معروف، وقته في التاسع من ذي الحجة والأيام الثلاثة التي تليه. ويشتمل الحج على الطواف بالبيت أول ما يصل الحاج الى الحرم. ثم الوقوف بعرفة يوم التاسع من ذي الحجة. ثم النزول بالمشعَر الحرام. ثم الذهاب الى مِنى ورمي الجمار والنحر، وبعد ذلك الذهاب الى الحرم ليطوف طواف الإفاضة ثم يسعى بين الصفا والمروة، وبعد ذلك يحلق الحج رأسه أو يقصّر من شعره. بذلك يتم الحج. وهو فرض مرةً واحدة على المستطيع.
وأما العمرة فانا سنّة، ولا وقت معين لها، وهي تشتمل على الاحرام، ثم الطواف ثم السعي، وبعد ذلك يحلق المعتمر شعره أو يقصّر وينحر إذا كان عليه دم، هذه مناسك العمرة.
﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ﴾ مُنعتم وأنتم محرمون من إتمام الحج، وبسبب عدوّ أو مرض أو نحوهما، وأردتم ان تتحلّلوا فعليكم ان تذبحوا ما تيسّر لكم من الهدي، بقرة أو شاة أو بدنة.. ثم تتحللون. ويجب ذبح الهدي في المكان الذي حصل فيه المنع. ولا تحلقوا رؤوسكم قبل أن تقوموا بهذا النسك.
ومن كان محرما وآذاه شعر رأسه لمرض أو هوامٍ في رأسه فلا بأس ان يحلق، شريطة ان يصوم ثلاثة أيام، او يتصدق على ستة من الفقراء بقوت يومٍ لكل واحد، او ان يذبح شاة، ويتصدق بها.
وادا قصدتم الحج والعمرة، وبدأتم بالعمرة وأتممتم مناسكها وتحللتم ثم أحرمتم للحج من مكة فعليكم عند ذلك ذبح شاة، أو غيرها من الهدي. فمن لمن يجد شاة، فانعليه ان يصوم عشرة أيام: ثلاثة في الحج، وسبعة في وطنه عندما يرجع.. هذا اذا لم يكن من سكان الحرم. واتقوا الله إيها المؤمنون وحافظوا على امتثال أوامره، واعلموا انه شديد العقاب لمن انتهك حرماته.