تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿الحج أشهر معلومات﴾، يقول : من أحرم بالحج، فليحرم في شوال، أو في ذي القعدة، أو في عشر ذي الحجة، فمن أحرم في سوى هذه الأشهر، فقد أخطأ السنة، وليجعلها عمرة، ثم قال :﴿فمن فرض﴾، يقول : فمن أحرم ﴿فيهن الحج﴾، أي الحج.
﴿فلا رفث﴾، يعني فلا جماع، كقوله سبحانه :﴿أحل لكم ليلة الصيام الرفث﴾، يعني الجماع ﴿إلى نسائكم﴾ ( البقرة : ١٨٧ ).
﴿ولا فسوق﴾، يعني ولا سباب.
﴿ولا جدال في الحج﴾، يعني ولا مراء، كقوله سبحانه :﴿ما يجادل في آيات الله﴾ ( غافر : ٤ ) يعني ما يمارى حتى يغضب وهو محرم، أو يغضب صاحبه وهو محرم، فمن فعل ذلك فليطعم مسكينا، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر في حجة الوداع، فقال :"من لم يكن معه هدى فليحل من إحرامه، وليجعلها عمرة"، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : إنا أهللنا بالحج، فذلك جدالهم للنبي صلى الله عليه وسلم.
ثم قال عز وجل :﴿وما تفعلوا من خير﴾، يعني ما نهى من ترك الرفث والفسوق والجدال.
﴿يعلمه الله﴾، فيجزيكم به، ثم قال عز وجل :﴿وتزودوا فإن خير الزاد التقوى﴾، وذلك أن ناسا من أهل اليمن وغيرهم كانوا يحجون بغير زاد، وكانوا يصيبون من أهل الطريق ظلما، فأنزل الله عز وجل :﴿وتزودوا﴾ من الطعام ما تكفون به وجوهكم عن الناس وطلبهم، وخير الزاد التقوى، يقول الله تبارك اسمه : التقوى خير زاد من غيره، ولا تظلمون من تمرون عليه.
﴿واتقون﴾ ولا تعصون ﴿يا أولي الألباب﴾، يعني يا أهل اللب والعقل، فلما نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم :"تزودوا ما تكفون به وجوهكم عن الناس، وخير ما تزودتم التقوى".
﴿فلا رفث﴾، يعني فلا جماع، كقوله سبحانه :﴿أحل لكم ليلة الصيام الرفث﴾، يعني الجماع ﴿إلى نسائكم﴾ ( البقرة : ١٨٧ ).
﴿ولا فسوق﴾، يعني ولا سباب.
﴿ولا جدال في الحج﴾، يعني ولا مراء، كقوله سبحانه :﴿ما يجادل في آيات الله﴾ ( غافر : ٤ ) يعني ما يمارى حتى يغضب وهو محرم، أو يغضب صاحبه وهو محرم، فمن فعل ذلك فليطعم مسكينا، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر في حجة الوداع، فقال :"من لم يكن معه هدى فليحل من إحرامه، وليجعلها عمرة"، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : إنا أهللنا بالحج، فذلك جدالهم للنبي صلى الله عليه وسلم.
ثم قال عز وجل :﴿وما تفعلوا من خير﴾، يعني ما نهى من ترك الرفث والفسوق والجدال.
﴿يعلمه الله﴾، فيجزيكم به، ثم قال عز وجل :﴿وتزودوا فإن خير الزاد التقوى﴾، وذلك أن ناسا من أهل اليمن وغيرهم كانوا يحجون بغير زاد، وكانوا يصيبون من أهل الطريق ظلما، فأنزل الله عز وجل :﴿وتزودوا﴾ من الطعام ما تكفون به وجوهكم عن الناس وطلبهم، وخير الزاد التقوى، يقول الله تبارك اسمه : التقوى خير زاد من غيره، ولا تظلمون من تمرون عليه.
﴿واتقون﴾ ولا تعصون ﴿يا أولي الألباب﴾، يعني يا أهل اللب والعقل، فلما نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم :"تزودوا ما تكفون به وجوهكم عن الناس، وخير ما تزودتم التقوى".