تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿الْحَج أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ﴾ لِلْحَجِّ أشهر معروفات يحرم فِيهَا بِالْحَجِّ شَوَّال وَذي الْقعدَة وَعشر من ذِي الْحجَّة ﴿فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَج﴾ فَمن أحرم فِيهِنَّ بِالْحَجِّ ﴿فَلا رَفَثَ﴾ فَلَا جماع فِي الْإِحْرَام ﴿وَلاَ فُسُوقَ﴾ الْأَسْبَاب وَلَا منابز ﴿وَلَا جِدَال﴾ لامري مَعَ صَاحبه ﴿فِي الْحَج﴾ فِي إِحْرَام الْحَج وَيُقَال لَا جدل فِي فَرضِيَّة الْحَج ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ﴾ مَا تتركوا من رفث وفسوق وجدال فِي الْحرم ﴿يَعْلَمْهُ الله وَتَزَوَّدُواْ﴾ يَا أولي الْأَلْبَاب من زَاد الدُّنْيَا مقدم ومؤخر يَقُول تزودا من الدُّنْيَا مَا تكفون بِهِ وُجُوهكُم عَن الْمَسْأَلَة ياذوي الْعُقُول من النَّاس وَإِلَّا توكلوا على الله ﴿فَإِنَّ خَيْرَ الزَّاد التَّقْوَى﴾ فَإِن التَّوَكُّل خير زَاد من زَاد الدُّنْيَا ﴿واتقون﴾ اخشوني فِي الْحرم ﴿يَا أولي الْأَلْبَاب﴾ نزلت هَذِه الْآيَة فِي أنَاس من أهل الْيمن كَانُوا يحجون بِغَيْر زَاد فيصيبون فِي الطَّرِيق من أهل الْمنزل ظلما نَهَاهُم الله عَن ذَلِك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى