تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿الحج أشهر معلومات﴾ هي شوال، وذو القعدة، وعشر ذي الحجة ﴿فمن فرض﴾ أي أوجب ﴿فيهن الحج﴾ على نفسه ﴿فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج﴾ قال ابن عباس : الرفث : الجماع، والفسوق : المعاصي، والجدال : أن يماري بعضهم بعضا حتى يغضبوا.
يحيى : عن حماد، عن أبي الزبير عن طاوس، أن ابن الزبير، قال : إياكم والنساء، فإن الإعراب من الرفث، والإعراب أن يعرب لها بالقول يقول : لو كنا حلالا [ لفعلنا كذا ]، قال :[ فأخبرت ] بذلك ابن عباس، فقال : صدق ابن الزبير.
﴿وما تفعلوا من خير يعلمه﴾ هو كقوله :﴿وما يفعلوا من خير فلن يكفروه﴾ [آل عمران: ١١٥].
﴿وتزودوا فإن خير الزاد التقوى﴾ تفسير قتادة قال : كان أناس من أهل اليمن يحجون ولا يتزودون، فأمرهم الله بالزاد والنفقة في سبيل الله، ثم أخبرهم أن خير الزاد التقوى.
يحيى : عن حماد، عن أبي الزبير عن طاوس، أن ابن الزبير، قال : إياكم والنساء، فإن الإعراب من الرفث، والإعراب أن يعرب لها بالقول يقول : لو كنا حلالا [ لفعلنا كذا ]، قال :[ فأخبرت ] بذلك ابن عباس، فقال : صدق ابن الزبير.
﴿وما تفعلوا من خير يعلمه﴾ هو كقوله :﴿وما يفعلوا من خير فلن يكفروه﴾ [آل عمران: ١١٥].
﴿وتزودوا فإن خير الزاد التقوى﴾ تفسير قتادة قال : كان أناس من أهل اليمن يحجون ولا يتزودون، فأمرهم الله بالزاد والنفقة في سبيل الله، ثم أخبرهم أن خير الزاد التقوى.