الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿الحج أشهر﴾ أي أشهر الحج أشهر ﴿معلومات﴾ موقتة معينة وهي شوال وذو القعدة وتسع من ذي الحجة ﴿فمن فرض﴾ أوجب على نفسه ﴿فيهن الحج﴾ بالإحرام والتلبية ﴿فلا رفث﴾ فلا جماع ﴿ولا فسوق﴾ ولا معاصي ﴿ولا جدال﴾ وهو أن يجادل صاحبه حتى يغضبه. والمعنى : لا ترفثوا ولا تفسقوا ولا تجادلوا ﴿في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله﴾ أي يجازيكم به الله العالم ﴿وتزودوا﴾ نزلت في قوم كانوا يحجون بلا زاد ويقولون نحن متوكلون، ثم كانوا يسألون الناس وربما ظلموهم وغصبوهم فأمرهم الله آن يتزودوا فقال ﴿وتزودوا﴾ ما تتبلغون به ﴿فإن خير الزاد التقوى﴾ يعني ما تكفون به وجوهكم عن السؤال وأنفسكم عن الظلم.