بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فَإِن زَلَلْتُمْ﴾، أي ملتم عن شرائع محمد ﷺ. ﴿مّن بَعْدِ مَا جَاءتْكُمُ البينات﴾، يعني محمداً ﷺ وشرائعه، ﴿فاعلموا أَنَّ الله عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ عزيز بالنعمة حكيم في أمره، وقال مقاتل ﴿حكيم﴾ أي حكيم حكم عليهم بالعذاب الشديد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى