الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿فَإِن زَلَلْتُمْ﴾ عن الدخول في السلم ﴿مّن بَعْدِ مَا جَاءتْكُمُ البينات﴾ أي الحجج والشواهد على أنّ ما دعيتم إلى الدخول فيه هو الحق ﴿فاعلموا أَنَّ الله عَزِيزٌ﴾ غالب لا يعجزه الانتقام منكم ﴿حَكِيمٌ﴾ لا ينتقم إلا بحق. وروي أنّ قارئًا قرأ غفور رحيم، فسمعه أعرابي فأنكره ولم يقرأ القرآن وقال : إن كان هذا كلام الله فلا يقول كذا الحكيم، لا يذكر الغفران عند الزلل، لأنه إغراء عليه. وقرأ أبو السّمال :«زللتم » بكسر اللام وهما لغتان، نحو : ظللت وظللت.