لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فإن زللتم﴾ أي ملتم وضللتم وقال ابن عباس أشركتم ﴿من بعد ما جاءتكم البينات﴾ أي الدلالات الواضحات ﴿فاعلموا أن الله عزيز﴾ أي في نقمته ممن خالفه غالب لا يعجزه شيء ﴿حكيم﴾ يعني أنه لا ينتقم إلاّ بحق والحكيم ذو الإصابة في الأمور كلها وفي الآية وعيد وتهديد لمن في قلبه شك ونفاق، أو عنده شبهة في الدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى