أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿دواد﴾ : هو نبي الله ورسوله داود، وكان يومئذ غير نبي ولا رسول في جيس طالوت.
﴿وآتاه الله الملك والحكمة﴾ : كان ذلك بعد موت شمويل النبي وموت طالوت الملك.
﴿وعلَّمه مما يشاء﴾ : فعلمه صنعه الدروع، وفهم منطق الطير وهو وولده سليمان عليهما السلام.
﴿لفسدت الأرض﴾ : وذلك بغلبة أهل الشرك على أهل التوحيد، وأهل الكفر على أهل الإيمان.

المعنى :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى