تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ﴾ من علوم الدين والدنيا، فكان يصنع الدروع ويبيعها، وكان لا يأكل إلا من عمل يده، وعلَّمَهُ منطق الطير، وعلَّمَهُ الزبور وسياسة المُلك وضبطه.
﴿وَلَوْلاَ دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾ هم الذين يباشرون أسباب الشر والفساد والطغيان.
﴿لَفَسَدَتِ الأَرْضُ﴾ وذلك بغلبة أهل الشرك على أهل التوحيد، وأهل الكفر على أهل الإيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى