تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿تلك الرسل﴾ آية حدثنا محمد بن عوف الحمصي، ثنا أبو جعفر ثنا أبو المغيرة، ثنا معان بن رفاعة عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال : قلت : يا نبي الله : كم الأنبياء ؟ قال مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا، الرسل من ذلك : ثلاثمائة وخمسة عشر جما غفيرا.
قوله :﴿فضلنا بعضهم على بعض﴾ حدثنا علي بن الحسين ثنا عبد الأعلى بن حماد النرسيي، ثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة ﴿فضلنا بعض النبيين على بعض﴾ قال : اتخذ الله إبراهيم خليلا، وكلم موسى تكليما، وجعل عيسى كمثل ادم، خلقه من تراب، ثم قال له : كن فيكون، وهو عبد الله ورسوله، من كلمة الله وروحه، وآتى سليمان ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، وآتى داود زبورا، وغفر لمحمد بن عبد الله، ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
حدثنا الحسن بن المنهال القطان، ثنا محمد بن عبد الله ابن عمار، ثنا عفيف، عن هشام بن سعد، عن زيد بن اسلم ﴿ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض﴾ بالعلم.
قوله :﴿منهم من كلم الله﴾ حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله ﴿تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله﴾ قال : كلم الله موسى.
وروى عن الشعبي، نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿ورفع بعضهم درجات﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله، حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، في قوله :﴿درجات﴾ يعني فضائل.
قوله :﴿وآتينا عيسى بن مريم البينات﴾ حدثنا محمد بن يحيى، ابنا أبو غسان، ثنا سلمة، قال : قال محمد ابن إسحاق، حدثني محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس ﴿وآتينا عيسى بن مريم البينات﴾ أي : الآيات التي وضع على يديه من إحياء الموتى وخلقه من الطين كهيئة الطير ثم ينفح فيه الروح، فيكون طيرا بإذن الله، وإبراء الأسقام، والخبر بكثير من الغيوب، مما يدخرون في بيوتهم، وما رد عليهم من التوراة، مع الإنجيل الذي احدث الله إليه.
قوله :﴿وأيدناه بروح القدس﴾ قد تقدم تفسيره آية.
قوله :﴿ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر﴾ حدثنا سهيل بن بحر العسكري، حدثنا حسين بن الأسود، ثنا عمرو بن محمد، ثنا أسباط، عن السدي، عن أصحابه، في قول الله : البينات قال : الحلال والحرام.
والوجه الثاني : حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط، عن السدي ﴿من بعد ما جاءتهم البينات﴾ قال : من بعد ما جاءكم محمد ﷺ.
قوله تعالى :﴿ولكن اختلفوا﴾ حدثنا محمد بن يحيى، ابنا العباس بن الوليد النرس، ثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، قوله :﴿ولكن اختلفوا﴾ يعني اليهود والنصارى، يقول : هذا القرآن لهم ما اختلفوا فيه.
قوله :﴿فمنهم من آمن ومنهم من كفر﴾ حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن العلاء، ثنا عثمان بن سعيد بن ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، في قوله :﴿آمن﴾ قال : صدق.
حدثنا أبي، ثنا نصر بن علي، اخبرني أبي، عن خالد بن قيس، عن قتادة، قال : آمن بكتابه.
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا أبو غسان محمد بن عمرو زنيج، ثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، قال : لما أراد الله بقدرته من إعزاز الإسلام وأهله، وإذلال الكفر وأهله ففعل ما أراد من ذلك بلطفه.
قوله :﴿ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد﴾ آية حدثنا أبي، ثنا احمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه، عن الربيع بن انس، قوله :﴿ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات﴾ يقول : من بعد عيسى وموسى ﴿ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد﴾.
قوله :﴿فضلنا بعضهم على بعض﴾ حدثنا علي بن الحسين ثنا عبد الأعلى بن حماد النرسيي، ثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة ﴿فضلنا بعض النبيين على بعض﴾ قال : اتخذ الله إبراهيم خليلا، وكلم موسى تكليما، وجعل عيسى كمثل ادم، خلقه من تراب، ثم قال له : كن فيكون، وهو عبد الله ورسوله، من كلمة الله وروحه، وآتى سليمان ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، وآتى داود زبورا، وغفر لمحمد بن عبد الله، ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
حدثنا الحسن بن المنهال القطان، ثنا محمد بن عبد الله ابن عمار، ثنا عفيف، عن هشام بن سعد، عن زيد بن اسلم ﴿ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض﴾ بالعلم.
قوله :﴿منهم من كلم الله﴾ حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله ﴿تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله﴾ قال : كلم الله موسى.
وروى عن الشعبي، نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿ورفع بعضهم درجات﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله، حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، في قوله :﴿درجات﴾ يعني فضائل.
قوله :﴿وآتينا عيسى بن مريم البينات﴾ حدثنا محمد بن يحيى، ابنا أبو غسان، ثنا سلمة، قال : قال محمد ابن إسحاق، حدثني محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس ﴿وآتينا عيسى بن مريم البينات﴾ أي : الآيات التي وضع على يديه من إحياء الموتى وخلقه من الطين كهيئة الطير ثم ينفح فيه الروح، فيكون طيرا بإذن الله، وإبراء الأسقام، والخبر بكثير من الغيوب، مما يدخرون في بيوتهم، وما رد عليهم من التوراة، مع الإنجيل الذي احدث الله إليه.
قوله :﴿وأيدناه بروح القدس﴾ قد تقدم تفسيره آية.
قوله :﴿ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر﴾ حدثنا سهيل بن بحر العسكري، حدثنا حسين بن الأسود، ثنا عمرو بن محمد، ثنا أسباط، عن السدي، عن أصحابه، في قول الله : البينات قال : الحلال والحرام.
والوجه الثاني : حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط، عن السدي ﴿من بعد ما جاءتهم البينات﴾ قال : من بعد ما جاءكم محمد ﷺ.
قوله تعالى :﴿ولكن اختلفوا﴾ حدثنا محمد بن يحيى، ابنا العباس بن الوليد النرس، ثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة، قوله :﴿ولكن اختلفوا﴾ يعني اليهود والنصارى، يقول : هذا القرآن لهم ما اختلفوا فيه.
قوله :﴿فمنهم من آمن ومنهم من كفر﴾ حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن العلاء، ثنا عثمان بن سعيد بن ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، في قوله :﴿آمن﴾ قال : صدق.
حدثنا أبي، ثنا نصر بن علي، اخبرني أبي، عن خالد بن قيس، عن قتادة، قال : آمن بكتابه.
حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا أبو غسان محمد بن عمرو زنيج، ثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، قال : لما أراد الله بقدرته من إعزاز الإسلام وأهله، وإذلال الكفر وأهله ففعل ما أراد من ذلك بلطفه.
قوله :﴿ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد﴾ آية حدثنا أبي، ثنا احمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه، عن الربيع بن انس، قوله :﴿ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات﴾ يقول : من بعد عيسى وموسى ﴿ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد﴾.