جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات﴾ ( ٢٥١ ).
١٣٧- نبه أن تكليم الله تعالى لمن كلمه من الرسل، وإنما هو على سبيل المبالغة في التفضيل، وهذا لا يصلح أن يكون لغيره ممن ليس بنبي ولا رسول. [ الإملاء في إشكالات الإحياء ملحق بإحياء علوم الدين : ٥/٣٩ ].
١٣٨- هذه الاختلافات بعضها لاختلاف الأحوال والمقامات، وبعضها لما سبق في الأزل في التفاضل والتفاوت في القسمة بين العباد، وقد قال :﴿منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات﴾ فكان عيسى عليه السلام من المفضلين، ولإدلاله سلم على نفسه، فقال " ﴿والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا﴾(١) وهذا انبساط منه لما شاهده من اللطف في مقام الأنس. [ الإحياء : ٤/٣٦ ]
١٣٧- نبه أن تكليم الله تعالى لمن كلمه من الرسل، وإنما هو على سبيل المبالغة في التفضيل، وهذا لا يصلح أن يكون لغيره ممن ليس بنبي ولا رسول. [ الإملاء في إشكالات الإحياء ملحق بإحياء علوم الدين : ٥/٣٩ ].
١٣٨- هذه الاختلافات بعضها لاختلاف الأحوال والمقامات، وبعضها لما سبق في الأزل في التفاضل والتفاوت في القسمة بين العباد، وقد قال :﴿منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات﴾ فكان عيسى عليه السلام من المفضلين، ولإدلاله سلم على نفسه، فقال " ﴿والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا﴾(١) وهذا انبساط منه لما شاهده من اللطف في مقام الأنس. [ الإحياء : ٤/٣٦ ]
١ - مريم: ٣٢..