إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ القيوم ] القائم بتدبير خلقه(١).
والسنة : في الرأس. والنوم : في العين(٢).
٢٥٥ [ كرسيه ] علمه، ويقال للعلماء : كراسي(٣) وقيل : قدرته بدليل قوله :[ ولا يؤوده ] أي ولا يثقله(٤) وقيل : الكرسي جسم عظيم يحيط بالسماوات إحاطة السماء بالأرض، والعرش أعظم منه كهو من السماوات(٥).
١ انظر معاني القرآن وإعرابه ج١ ص٣٣٦..
٢ وقال المفضل: إن السنة من الرأس، والنعاس في العين، والنوم في القلب. الجامع لأحكام القرآن ج٣ ص٢٧٢..
٣ حكاه الطبري في تفسيره عن ابن عباس ورجحه انظر جامع البيان ج٣ ص٩- ١١..
٤ ذكر هذا القول الزجاج وقال: وهذا قريب من قول ابن عباس لأن علمه الذي وسع السماوات والأرض لا يخرج من هذا.
معاني القرآن وإعرابه ج١ ص٣٣٨..

٥ يقول القرطبي بعد أن أورد أقوال العلماء في الكرسي: والذي تقتضيه الأحاديث أن الكرسي مخلوق بين يدي العرش، والعرش أعظم منه وروى أبو إدريس الخولاني عن أبي ذر قال: قلت يا رسول الله، أي: ما أنزل عليك أعظم؟ قال آية الكرسي ثم قال: يا أبا ذر ما السماوات السبع مع الكرسي إلا كحلقة ملقاة في أرض فلاة وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على الحلقة أخرجه الآجري وأبوحاتم البستي في صحيح مسنده والبيهقي وذكر أنه صحيح. قال القرطبي وهذه الآية منبئة عن عظيم مخلوقات الله تعالى ويستفاد من ذلك عظم قدرة الله عز وجل إذ لا يؤده حفظ هذا الأمر العظيم. الجامع لأحكام القرآن ج٣ ص٢٧٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى