تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
وسئل عن قوله :﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ [ ٢٥٥ ] فقال : هذه أعظم آية في كتاب الله تعالى، وفيها اسم الله الأعظم، وهو مكتوب بالنور الأخضر في السماء سطرا واحدا من المشرق إلى المغرب، كنت رأيته كذلك في ليلة القدر مكتوبا، وأنا بعبادان، لا إله إلا هو الحي القيوم، فمعنى :﴿الحي القيوم﴾ القائم على خلقه كل شيء بآجالهم وأعمالهم وأرزاقهم، المجازي بالإحسان إحسانا وبالسيئات غفرانا وبالنفاق والكفر والبدعة عذابا، فمن قال : لا إله إلا الله، فقد بايع الله، فحرام عليه إذا بايعه أن يعصيه في شيء من أمره ونهيه، وفي سره وعلانيته، أو يوالي عدوه، أو يعادي وليه.
قوله :﴿لا تأخذه، سنة ولا نوم﴾ [ ٢٥٥ ] فالسنة : النعاس، وقال : السنة ما خالط القلب من النوم.
قوله :﴿لا تأخذه، سنة ولا نوم﴾ [ ٢٥٥ ] فالسنة : النعاس، وقال : السنة ما خالط القلب من النوم.