نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما نهى سبحانه وتعالى عن الربا وكان أحد مدايناتهم وكان غيره من الدين مأذوناً فيه وهو من أنواع الإنفاق مع دخوله(١) في المطالبة برؤوس الأموال عقب ذلك بآية الدين. وأيضاً فإنه سبحانه وتعالى لما ذكر في المال أمرين ينقصانه ظاهراً ويزكيانه باطناً : الصدقة(٢) وترك الربا، و(٣)أذن في رؤوس الأموال وأمر بالإنظار(٤) في الإعسار وختم بالتهديد فكان ذلك(٥) ربما أطمع المدين في شيء من الدين ولو بدعوى الإعسار(٦) اقتضى حال الإنسان لما له من النقصان الإرشاد إلى حفظ المال الحلال(٧) وصونه عن الفساد والتنبيه(٨) على كيفية التوثق فقال :﴿يا أيها الذين آمنوا(٩) كالذي تقدمه ﴿إذا تداينتم﴾ من التداين تفاعل بين اثنين من الدين، والدين في الأمر الظاهر معاملة على تأخير(١٠) كما أن الدين بالكسر فيما بين العبد وبين الله سبحانه وتعالى معاملة على تأخير - قاله الحرالي. أي أوقعتم(١١) بينكم ذلك(١٢). والدين (١٣)مال مرسل في الذمة(١٤) سواء كان مؤجلاً أو لا، وهو خلاف الحاضر و(١٥)العين(١٦)، و(١٧)قال :﴿بدين﴾ (١٨)مع دلالة الفعل عليه(١٩) ليخرج بيع الدين بالدين، لأنه مداينة بدينين(٢٠). قال الحرالي : فكان في إعلامه أي بالإتيان بصيغة إذا أنهم لا بد أن يتداينوا لأنها حين منتظر في أغلب معناها - انتهى. وأرشد(٢١) إلى ضبطه بالوقت إشارة إلى أنه يجوز كونه حالاً(٢٢) وإلى أن الأجل و(٢٣)هو الوقت المحدود وأصله التأخير إن كان مجهولاً كان باطلاً بقوله :﴿إلى أجل مسمى﴾ قال الحرالي : من التسمية وهي(٢٤) إبداء الشيء باسمه للسمع في معنى المصور -(٢٥) وهو إبداء الشيء بصورته في العين.
ولما كان الله سبحانه وتعالى وهو العليم الخبير قد أجرى سنته في دينه بالكتابة فأمر ملائكته وهم الأمناء العدول بإثبات أعمال الخلق (٢٦)لحكم(٢٧) ومصالح لا تخفى وأنزل كتابه الشريف شهادة لهم وعليهم بما يوفونه(٢٨) في يوم الدين من ثواب وعقاب قطعاً لحججهم أمرهم أن يكون عملهم في الدين(٢٩) كما كان فعله في الدين فأرشدهم إلى إثبات ما يكون دينهم(٣٠) من المعاملات لئلا(٣١) يجر(٣٢) ذلك إلى(٣٣) المخاصمات (٣٤)فقال سبحانه(٣٥) وتعالى(٣٦) أمراً للإرشاد(٣٧) لا للإيجاب(٣٨) ﴿فاكتبوه﴾ وفي ذكر الأجل إشارة إلى البعث الذي وقع الوعد بالوفاء فيه(٣٩)﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لا ترجعون (٤٠)[المؤمنون: ١١٥] ﴿ثم قضى أجلاً وأجل مسمى عنده(٤١)[الأنعام: ٢] ولما(٤٢) أمر بالكتابة وكان المراد تحصيلها في الجملة لا من أحد بعينه لأن أغلب الناس (٤٣)لا يحسنها(٤٤) أتبعها الإرشاد إلى تخير(٤٥) الكاتب بقوله :﴿وليكتب بينكم﴾ أي الدين المذكور ﴿كاتب﴾ وإن كان صبياً أو عبداً كتابة مصحوبة ﴿بالعدل﴾ (٤٦)استناناً به(٤٧) سبحانه وتعالى في ملائكته
( وإن عليكم لحافظين * كراماً كاتبين(٤٨) }[الانفطار: ١٠] ﴿بأيدي سفرة * كرام بررة(٤٩)[عبس: ١٥].
ولما أرشد إلى تخير(٥٠) الكاتب تقدم إليه بالنهي تقديماً لدرء المفاسد ثم الأمر فقال :﴿ولا يأب كاتب أن يكتب﴾ أي ما ندب إليه من ذلك ﴿كما علمه الله﴾ أي لأجل(٥١) الذي هو غني عنه وعن غيره(٥٢) من خلقه شكراً له(٥٣) على تلك النعمة وكتابة مثل الكتابة التي(٥٤) علمها الله(٥٥) سبحانه وتعالى لا ينقص(٥٦) عنها(٥٧) شيئاً ﴿فليكتب﴾ وفي ذلك تنبيه على ما في بذل الجهد في النصيحة من المشقة.
ولما كان ذلك وكان لا بد فيه من ممل بين من يصح إملاؤه للمكتوب فقال :﴿وليملل﴾ من الإملال(٥٨) وهو إلقاء ما تشتمل(٥٩) عليه الضمائر على اللسان قولاً وعلى الكتاب رسماً - قاله الحرالي ﴿الذي عليه الحق﴾ ليشهد عليه المستملي(٦٠) ومن يحضره.
ولما كانت الأنفس مجبولة على محبة الاستئثار(٦١) على الغير حذرها مما(٦٢) لا يحل من ذلك فقال :﴿وليتق الله﴾ فعبر بالاسم الأعظم ليكون أزجر للمأمور ثم قال :﴿ربه﴾ تذكيراً بأنه لإحسانه لا يأمر إلا بخير، و(٦٣)ترجية للعوض(٦٤) في ذلك إذا أدى فيه الأمانة في الكم والكيف من الأجل وغيره ؛ وأكد ذلك بقوله :﴿ولا يبخس﴾ من البخس وهو أسوأ النقص الذي لا تسمح به الأنفس لبعده عن محل السماح(٦٥) إلى وقوعه في حد الضيم ﴿منه شيئاً﴾.
ولما كان هذا المملي قد يكون لاغي العبارة وكان الإملاء لا يقدر عليه كل أحد قال سبحانه وتعالى :﴿فإن كان الذي عليه الحق سفيهاً﴾ فلا يعتبر إقراره لضعف رأيه ونظره ونقص حظه من حكمة الدنيا ﴿أو ضعيفاً﴾ عن الإملاء في ذلك الوقت لمرض أو غيره من صبا أو جنون أو هرم(٦٦) من الضعف وهو وهن(٦٧) القوى حساً أو معنى ﴿أو لا يستطيع أن يمل هو﴾ كعيّ(٦٨) أو حياء أو عجمة ونحوه ﴿فليملل وليه﴾ القائم لمصالحه من أب أو وصي أو حاكم أو ترجمان أو وكيل ﴿بالعدل﴾ فلا يحيف عليه(٦٩) ولا على(٧٠) ذي الحق. قال الحرالي : فجعل لسان الولي لسان المولى عليه، فكان فيه(٧١) مثل لما نزل به الكتاب من إجراء كلام الله سبحانه وتعالى على ألسنة خلقه في نحو ما تقدم من(٧٢) قوله :﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾[الفاتحة: ٥] وما تفصل(٧٣) منها﴿الله ولي الذين آمنوا﴾[البقرة: ٢٥٧] أمل(٧٤) ما عليهم من الحقوق له فجعل كلاماً من كلامه يتلونه، فكان الإملال(٧٥) منه لهم لتقاصرهم عن واجب حقه تقاصر السفيه ومن معه عن إملال(٧٦) وليه عنه لرشده وقوته وتمكن(٧٧) استطاعته - انتهى.
ولما لم يكن بين الكتابة والشهادة ملازمة نص عليها وبين أهلها فقال :﴿واستشهدوا﴾ أي اطلبوا الشهادة وأوجدوها مع الكتابة ودونها ﴿شهيدين(٧٨) قال الحرالي فجعل شهادة الدين باثنين كما جعل الشاهد(٧٩) في الدين اثنين : شاهد التفكر(٨٠) في الآيات المرئية(٨١) وشاهد التدبر(٨٢) للآيات المسموعة، و(٨٣)في صيغة فعيل(٨٤) مبالغة في المعنى في تحقق الوصف بالاستبصار والخبرة(٨٥) - انتهى.
ولما بيّن عدد الشاهد بيّن نوعه فقال :﴿من رجالكم﴾ وأعلم بالإضافة اشتراط كونه مسلماً وإطلاق هذا (٨٦)الذي ينصرف(٨٧) إلى الكامل مع ما يؤيده في الآية (٨٨)يفهم الحريّة كقوله(٨٩) ﴿ولا يأب الشهداء﴾ والإتيان بصيغة المبالغة في الشاهد وتقييده مع ذلك بالرضى(٩٠) وتعريف الشهداء و(٩١)نحوه. قال الحرالي : ولكثرة المداينة وعمومها وسع فيها الشهادة فقال :﴿فإن لم يكونا﴾ أي الشاهدان(٩٢) ﴿رجلين﴾(٩٣) أي على صفة الرجولية كلاهما(٩٤) ﴿فرجل وامرأتان﴾ وفي عموم معنى الكون إشعار بتطرق(٩٥) شهادة(٩٦) المرأتين مع إمكان طلب الرجل بوجه ما من حيث لم يكن، فإن لم تجدوا ففيه تهدف للخلاف بوجه ما من حيث إن شمول الكتاب توسعة في العلم سواء كان على تساو أو على ترتب ؛ ولما كنّ ناقصات عقل ودين جعل ثنتان منهن مكان رجل - انتهى. ولما بيّن العدد بيّن الوصف فقال :﴿ممن ترضون﴾ أي في العدالة ﴿من الشهداء﴾ هذا في الديون ونحوها. قال الحرالي : وفي مفهوم الشهادة استبصار نظر الشاهد لما في الشهود من إدراك معنى خفي في صورة ظاهر(٩٧) يهدي إليها النظر النافذ(٩٨) - انتهى.
ولما شرط في القيام مقام الواحد من الرجال العدد من النساء علله بما يشير إلى نقص الضبط فيهن فقال :﴿أن تضل إحداهما﴾ أي تغيب عنها الشهادة (٩٩)فتنساها أو شيئاً منها(١٠٠) ﴿فتذكر إحداهما الأخرى﴾ (١٠١)فتهتدي إلى ما ضلت عنه بواسطة الذاكرة(١٠٢). قال الحرالي : بما هي أعرف بمداخل الضلال عليها، لأن المتقاربين أقرب في التعاون، وفي قراءتي التخفيف والتثقيل إشعار بتصنيف النساء صنفين في رتبة هذه الشهادة من يلحقها الضلال عن بعض ما شهدت فيه حتى تذكر بالتخفيف ولا يتكرر عليها ذلك ومن شأنها أن يتكرر عليها ذلك، وفي إبهامه بلفظ إحدى (١٠٣)أي من غير اقتصار على الضمير الذي يعين ما يرجع إليه إشعار أن ذلك يقع بينهما متناوباً حتى ربما ضلت هذه عن وجه وضلت تلك عن وجه آخر فأذكرت كل واحدة منهما صاحبتها فلذلك يقوم بهما معاً شاهد واحد حافظ - انتهى. وفي ذكر الإذكار منع من الشهادة بدون الذكر، (١٠٤)والآية من الاحتباك(١٠٥). ولما أفهم ذلك الحث على الشهادة صرح به في قوله :﴿ولا يأب الشهداء﴾ أي تحمل الشهادة وأدائها بعد التحمل ﴿إذا ما دعوا﴾ دعاء جازماً بما أفهمته زيادة ما.
ولما تمّ ذلك وكان صغير الحق وكبيره ربما تُركت كتابته تهاوناً بالصغير ومللاً للكبير حذر من ذلك ولم يجعله في صلب الأمر قبل الإشهاد بل أفرده بالذكر تعظيماً لشأنه فقال :﴿ولا تسئموا﴾ من السآمة. قال الحرالي : بناء مبالغة وهو أشد الملالة ﴿أن تكتبوه﴾ أي لا تفعلوا فعل السئيم فتتركوا كتابته ﴿صغيراً﴾ كان الدين ﴿أو كبيراً﴾ طالت الكتابة أو قصرت.
قال الحرالي : ولم يكن قليلاً أو كثيراً، لأن الكثرة والقلة واقعة بالنسبة إلى الشيء المعدود في ذاته، والصغير والكبير يقع بالنسبة إلى المداين، فربما كان الكثير(١٠٦) في العدد صغير القدر عند الرجل الجليل المقدار، وربما كان القليل العدد كثيراً(١٠٧) بالنسبة إلى الرجل المشاحح فيه، فكان الصغر والكبر أشمل وأرجع إلى حال المداين الذي هو المخاطب بأن يكتب انتهى. ﴿إلى أجله﴾ أي الذي توافقتم وتواثقتم عليه.
ولما كان كأنه قيل : ما فائدة ذلك ؟ فقيل :﴿ذلكم(١٠٨) إشارة بأداة البعد وميم الجمع إلى عظم جدواه. قال الحرالي : ولبيانه ووضوحه عندهم لم يكن إقبالاً على النبي ﷺ الذي يقبل عليه في الأمور الخفية - انتهى. ﴿أقسط﴾ أي أعدل فقد نقل عن ابن السيد(١٠٩) أنه قال في كتابه الاقتضاب : إن قسط بمعنى جار وبمعنى عدل. وقال الحرالي :﴿أقسط﴾ من الإقساط وهو وضع القسط وهو حفظ الموازنة حتى لا تخرج(١١٠) إلى تطفيف(١١١). ثم زاد تعظيمه بقوله :﴿عند الله﴾ أي الذي هو محيط بصفات الكمال بالنسبة إلى كل صفة من صفاته، لأنه يحمل على العدل بمنع(١١٢) المغالطة والتلون في شيء من أحوال ذلك الدين ﴿وأقوم للشهادة﴾ أي وأعدل في قيام الشهادة إذا طلب من الشاهد أن يقيمها بما هو مضبوط له وعليه ﴿وأدنى﴾ أي أقرب في ﴿ألاّ ترتابوا﴾ أي تشكوا في شيء من الأمر الذي وقع. قال الحرالي : ففي إشعاره أنه ربما داخل الرجل(١١٣) والرجلين نحو ما داخل المرأتين فيكون الكتاب مقيماً لشهادتهما، فنفى عن الرجال الريبة(١١٤) بالكتاب كما نفى عن النساء الضلال بالذكر(١١٥) - انتهى.
ولما كان الدين المؤجل أعم من أن يكون قرضاً أو تجارة ينمي(١١٦) بها المال المأمور بالإنفاق منه في وجوه الخير النافعة يوم الدين وكان قد أكد في أمر الكتابة تأكيداً ربما ظن معه الحث عليها ولو لم يكن أجل نبه على أن العلة فيها الأجل(١١٧) الذي هو مظنة النسيان المستولي على الإنسان بقوله :﴿إلا أن تكون﴾ أي المداينة ﴿تجارة حاضرة﴾ هذا على قراءة عاصم، وكان في قراءة غيره(١١٨) تامة ﴿تديرونها بينكم﴾ أي يداً بيد، من الإدارة. قال الحرالي : من أصل(١١٩) الدور وهو رجوع الشيء عوداً على بدئه(١٢٠) ﴿فليس عليكم﴾ حينئذ(١٢١) ﴿جناح﴾ أي اعتراض في ﴿ألاّ تكتبوها﴾ أي لأنها مناجزة(١٢٢) وهي عرض زائل لا يكاد يستقر في يد أحد لأن القصد به المتجر(١٢٣) لا(١٢٤) الاستبقاء(١٢٥) فبعد ما يخشى(١٢٦) من التجاحد.
ولما كان البيع أعم من أن يقصد به المتجر أو(١٢٧) غير ذلك من وجوه الانتفاع قال :﴿وأشهدوا﴾ سواء كانت كتابة أو لا ﴿إذا تبايعتم﴾ أي على وجه المتجر عاجلاً أو آجلاً أو لا للمتجر، لأن الإشهاد أبعد من الخلاف وأقرب
١ من مد وظ، وفي م: دخول، وفي الأصل: دخله..
٢ سقط من مد..
٣ في الأصل: بالانتظار، والتصحيح من م ومد وظ..
٤ زيد من م وظ ومد..
٥ زيد من م وظ ومد..
٦ من م وظ ومد، وفي الأصل: الإعصار..
٧ في ظ: الحال..
٨ في الأصل: التشبيه، والتصحيح من م وظ ومد..
٩ ومناسبة هذه الآية لما قبلها أنه لما أمر بالنفقة في سبيل الله وبترك الربا وكلاهما يحصل به تنقيص المال نبه به على طريق حلال في تنمية المال وزيادته وأكد في كيفية حفظه وبسط في هذه الآية وأمر فيه بعدة أوامر..
١٠ زيد في ظ: انتهى..
١١ من م وظ ومد، وفي الأصل: أرسلتم..
١٢ زيد من ظ ومد..
١٣ في الأصل: ما لا يرسل في المذملة، والتصحيح من م وظ ومد..
١٤ في الأصل: ما لا يرسل في المذملة، والتصحيح من م و ظ ومد..
١٥ زيد من م وظ ومد..
١٦ من م وظ ومد، وفي الأصل: المعين..
١٧ زيد من م وظ ومد..
١٨ ليست في م ومد..
١٩ ليست في م ومد..
٢٠ في الأصل: بدينهن والتصحيح من م ومد وظ..
٢١ في م: أشار..
٢٢ من م وظ ومد، وفي الأصل: حلالا..
٢٣ زيد من م ومد وظ..
٢٤ من م وظ ومد، وفي الأصل: هو..
٢٥ من م وظ ومد، وفي الأصل: صورة..
٢٦ زيد في الأصل "و" ولم تكن الزيادة في م ومد وظ فحذفناها..
٢٧ من م وظ ومد، وفي الأصل: محكم..
٢٨ من م ومد، وفي ظ: توفونه، وفي الأصل: يوتونه..
٢٩ في الأصل: الذين، والتصحيح من م ومد وظ..
٣٠ في الأصل: لنبيهم، والتصحيح من م ومد وظ..
٣١ في الأصل ومد: ليلا، والتصحيح من م وظ..
٣٢ من م وظ ومد، وفي الأصل: تجر..
٣٣ في ظ: على..
٣٤ ليس في م..
٣٥ ليس في م..
٣٦ ليس في م ومد وظ..
٣٧ في الأصل: كالايجاب، والتصحيح من م ومد وظ..
٣٨ في الأصل: كالايجاب، والتصحيح من م ومد وظ..
٣٩ من م وظ ومد، وفي الأصل: قيه ـ كذا..
٤٠ سورة ٢٣ آية ١١٥..
٤١ سورة ٦ آية ٢..
٤٢ زيد في م: كان..
٤٣ في الأصل: أحسنها، والتصحيح من م ومد وظ..
٤٤ في الأصل: أحسنها، والتصحيح من م ومد وظ..
٤٥ من م وظ ومد، وفي الأصل: تخيير..
٤٦ في الأصل: استثنا بأنه، والتصحيح من م وظ ومد..
٤٧ في الأصل: استثنا بأنه، والتصحيح من م وظ ومد..
٤٨ سورة ٨٢ آية ١٠..
٤٩ سورة ٨٠ آية ١٥..
٥٠ في الأصل: الخبر، والتصحيح من م ومد وظ..
٥١ ليس في مد..
٥٢ في الأصل: غيرهما، والتصحيح من م ومد وظ..
٥٣ زيد من م وظ ومد..
٥٤ من م وظ ومد، وفي الأصل: الذي..
٥٥ ليس في م، وفي مد وظ: له..
٥٦ في م ومد: لا تنقص..
٥٧ في الأصل: عليها، والتصحيح من م ومد وظ..
٥٨ من ظ، وفي بقية الأصول: الاملا..
٥٩ من م وظ ومد، وفي الأصل: يشمل..
٦٠ من م وظ ومد، وفي الأصل: المشتمل..
٦١ من م، وفي الأصل: الاستشار، وفي ظ: الاستبشار، وفي مد: الاستينار..
٦٢ من م وظ ومد، وفي الأصل: بما..
٦٣ في الأصل: توجيه للعرض، والتصحيح من م وظ ومد..
٦٤ في ظ: السماع..
٦٥ في ظ: هو..
٦٦ زيد من م وظ ومد..
٦٧ من ظ، وفي م ومد: لعى، وفي الأصل يعني..
٦٨ ليس في ظ..
٦٩ ليس في ظ..
٧٠ في مد: عنه..
٧١ في ظ: في..
٧٢ من م وظ ومد، وفي الأصل: يفصل..
٧٣ من م وظ ومد، وفي الأصل: اتل ـ كذا..
٧٤ من م وظ ومد، وفي الأصل: الأملاك، وفي مد: الأملاء..
٧٥ في م: السفينة ـ كذا..
٧٦ في الأصل: أملاك، والتصحيح من م ومد وظ..
٧٧ من م ومد، وفي ظ: تمكين، وفي الأصل: يمكن..
٧٨ سقط من ظ..
٧٩ من م وظ ومد، وفي الأصل: الشهادة..
٨٠ في الأصل: المرتبة، والتصحيح من م ومد وظ..
٨١ في الأصل: المرتبة، والتصحيح من م ومد وظ..
٨٢ في الأصل: لتدبير، والتصحيح من م ومد وظ..
٨٣ زيد من م وظ ومد..
٨٤ زيد من م وظ ومد..
٨٥ من م وظ ومد، وفي الأصل: الجبره..
٨٦ في الأصل: الدين متصرف، والتصحيح من م ومد وظ..
٨٧ في الأصل: الدين متصرف، والتصحيح من م ومد وظ..
٨٨ في الأصل: بفهم الجزية بقوله، والتصحيح من م ومد وظ..
٨٩ في الأصل: بفهم الجزية بقوله، والتصحيح من م ومد وظ..
٩٠ لكون الأصل مطموسا جعلنا أساس المتن "مد" من هنا إلى "ربما داخل الرجل" ص ١٥٧..
٩١ من م وظ، وفي الأصل ومد: أو..
٩٢ زيد من م وظ..
٩٣ ليست في ظ..
٩٤ ليست في ظ..
٩٥ في مدك يتطرق..
٩٦ في مد وظ: لشهادة..
٩٧ في م: ظاهره.
٩٨ في ظ: الناقد..
٩٩ ليست في ظ..
١٠٠ ليست في ظ..
١٠١ ليست في ظ..
١٠٢ ليست في ظ..
١٠٣ ليست في ظ..
١٠٤ ليست في ظ..
١٠٥ ليست في ظ..
١٠٦ من م وظ، وفي الأصل ومد: الكبير..
١٠٧ من م وظ ومد، وفي الأصل: تبعا..
١٠٨ الإشارة إلى أقرب مذكور وهو الكتابة، وقيل: الكتابة والاشتشهاد وجميع ما تقدم مما يحصل به الضبط ـ البحر المحيط ٢/ ٣٥١..
١٠٩ في م : ابن السيده ـ كذا؛ وهو أبو محمد عبد الله بن محمد المعروف بابن السيد البطليموسي ومن مؤلفاته الاقتضاب في شرح أدب الكتاب ـ راجع كشف الظنون ١/٤٨. وفي البحر المحيط ٢/٣٥٢: قال ابن السيد في الاقتضاب ما نصه: حكى ابن السكيت في كتاب الأضداد عن أبي عبيدة : قسط جار وقسط غدل وأقسط ـ بالألف: عدل لا غير..
١١٠ في ظ: لا يخرج..
١١١ في م: الطفيف..
١١٢ في م: يمنع..
١١٣ إلى هنا انتهت العبارة المطموسة من الأصل فابتدىء به من تأسيس للمتن..
١١٤ من م وظ ومد، ووقع في الأصل: الرتبة ـ مصحفا..
١١٥ في مد: بالذكرى..
١١٦ من م وظ ومد، وفي الأصل: بثمن..
١١٧ من مد وظ، وفي الأصل وم: أجل..
١١٨ في ظ: غير..
١١٩ في الأصل: أهل، والتصحيح من م ومد وظ..
١٢٠ في الأصل وم: يديه، والتصحيح من مد وظ..
١٢١ ليس في مد..
١٢٢ في الأصل: متأخرة، والتصحيح من م ومد وظ..
١٢٣ في الأصل: التجوا، والتصحيح من مد، وفي م و ظ، المتخر..
١٢٤ العبارة المحجوزة زيدت من م وظ ومد..
١٢٥ في م: إلا استبقاه..
١٢٦ في مد: تخشى، وفي ظ: نخشى ـ كذا..
١٢٧ من م وظ ومد، وفي الأصل: و..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى