إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ إذا تداينتم بدين ] ذكر الدين إذ يكون تداينتم تجازيتم(١).
٢٨٢ [ وليملل الذي عليه الحق ] أي : على إقراره(٢).
٢٨٢ [ ولا يبخس ] (٣) ليشهد عليه.
٢٨٢ [ أولا يستطيع أن يمل هو ] لخرس، أو صبي، أو عته(٤).
٢٨٢ [ أن تضل ] أن تنسى.
٢٨٢ [ إلا أن تكون تجارة ] تقع وتحدث، أو تجارة اسم كان.
٢٨٢ و[ تديرونها ] خبرها(٥).
٢٨٢ [ ولا يضار ]لا يجبر على الكتابة والشهادة، أو الكتاب والشهيد لا يضارن ولا يعدوان الحق(٦).
٢٨٢ [ وليملل الذي عليه الحق ] أي : على إقراره(٢).
٢٨٢ [ ولا يبخس ] (٣) ليشهد عليه.
٢٨٢ [ أولا يستطيع أن يمل هو ] لخرس، أو صبي، أو عته(٤).
٢٨٢ [ أن تضل ] أن تنسى.
٢٨٢ [ إلا أن تكون تجارة ] تقع وتحدث، أو تجارة اسم كان.
٢٨٢ و[ تديرونها ] خبرها(٥).
٢٨٢ [ ولا يضار ]لا يجبر على الكتابة والشهادة، أو الكتاب والشهيد لا يضارن ولا يعدوان الحق(٦).
١ يوضح هذا ما ذكره أبو حيان في تفسيره حيث يقول: "وذكر قول "بدين" ليعود الضمير عليه في قوله "فاكتبوه" وإن كان مفهوما من "تداينتم" أو لإزالة اشتراك تداين فإنه يقال: تداينوا أي: جازى بعضهم بعضا فلما قال "بدين" دل على غير هذا المعنى، أو للتأكيد، أو ليدل على أي دين كان صغيرا أو كبيرا.
البحر المحيط ج٢ ص٧٢٣. وذكر نحو المعنى الذي ذكره المؤلف ابن جرير الطبري في تفسيره انظر جامع البيان ج٣ ص١١٧..
٢ انظر الجامع لأحكام القرآن ج٣ ص٣٨٥..
٣ أي ولا ينقص من الحق الذي عليه شيئا. انظر معالم التنزيل ج١ ص٢٦٨..
٤ في "أ" وعته والظاهر أن المراد بالذي لا يستطيع أن يمل هو: من ضعف لسانه عن الإملاء لخرس ونحوه- والسفيه: المبذر المفسد لماله والضعيف: ضعيف العقل لعته أو جنون..
٥ في قوله تعالى: [تجارة حاضرة] قراءتان سبعيتان:
فقرأ عاصم بنصبهما وقرأ الباقون برفعهما. وما أشار إليه المؤلف يفيد ترجيحه لقراءة الجمهور فتكون "كان" تامة غير عاملة في القول الأول، وناقصة في القول الثاني فيكون اسمها تجارة و"تديرونها" خبرها.
أما قراءة عاصم فاسم كان مضمر، ونصب "تجارة" على أنه خبر "تكون" والتقدير: إلا أن تكون التجارة تجارة.
انظر السبعة لابن مجاهد ص١٩٣، ومعاني القرآن للزجاج ج١ ص٣٦٥، والكشف ج١ ص٣٢١..
٦ انظر تفصيل القولين ومن قال بهما في زاد المسير ج١ ص٣٤١..
البحر المحيط ج٢ ص٧٢٣. وذكر نحو المعنى الذي ذكره المؤلف ابن جرير الطبري في تفسيره انظر جامع البيان ج٣ ص١١٧..
٢ انظر الجامع لأحكام القرآن ج٣ ص٣٨٥..
٣ أي ولا ينقص من الحق الذي عليه شيئا. انظر معالم التنزيل ج١ ص٢٦٨..
٤ في "أ" وعته والظاهر أن المراد بالذي لا يستطيع أن يمل هو: من ضعف لسانه عن الإملاء لخرس ونحوه- والسفيه: المبذر المفسد لماله والضعيف: ضعيف العقل لعته أو جنون..
٥ في قوله تعالى: [تجارة حاضرة] قراءتان سبعيتان:
فقرأ عاصم بنصبهما وقرأ الباقون برفعهما. وما أشار إليه المؤلف يفيد ترجيحه لقراءة الجمهور فتكون "كان" تامة غير عاملة في القول الأول، وناقصة في القول الثاني فيكون اسمها تجارة و"تديرونها" خبرها.
أما قراءة عاصم فاسم كان مضمر، ونصب "تجارة" على أنه خبر "تكون" والتقدير: إلا أن تكون التجارة تجارة.
انظر السبعة لابن مجاهد ص١٩٣، ومعاني القرآن للزجاج ج١ ص٣٦٥، والكشف ج١ ص٣٢١..
٦ انظر تفصيل القولين ومن قال بهما في زاد المسير ج١ ص٣٤١..