تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
عن الكتاب
• ﴿إِذَا تَدَايَنتُم﴾ أي: دَايَنَ بعضكم بَعْضًا، والدَّينُ: ما ثَبَتَ في الذِّمَّة من ثَمَنِ بَيْعٍ أو أجْرَةٍ أو صَدَاق أو قَرْضٍ أو غَيْر ذلك.
• ﴿فَاكْتُبُوهُ﴾ أي: الدَّيْن بأجَلِهِ؛ لأنه أدْفَعُ لِلنِّزَاعِ وأَقْطَعُ لِلْخِلَافِ.
• ﴿بِالْعَدْلِ﴾ بلا زيادة ولا نُقْصَان ولا غِشّ ولا احْتِيال، بل بالحق والإنصاف.
• ﴿وَلاَ يَأْبَ﴾ لا يمتنع الذي يحسن الكتابة.
• ﴿وَلْيُمْلِلِ الّذِي عَلَيْهِ الحَقُّ﴾ لأنّ الإِمْلَاءَ اعْتِرَافٌ منه بالذي عَلَيْهِ مِنَ الحَقِّ.
• ﴿وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا﴾ لا ينقص من الدَّينِ الذي عليه شيء وَلَوْ قَلّ.
• ﴿سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا﴾ السَّفِيهُ: الّذِي لا يُحْسِنُ التصرفات المالية، والضعيف: العاجز عن الإمْلَاءِ؛ كالأَخْرَسِ أو الشَّيخ الهرم.
• ﴿وَلِيُّهُ﴾ من يَلِي أمره ويَتَوَلَّى شُؤُونه لِعَجْزِهِ وقُصُورِهِ.
• ﴿من رِّجَالِكُمْ﴾ من المسلمين الأحْرَارِ دون العبيد والكفار.
• ﴿أَن تَضِلّ إْحْدَاهُمَا﴾ تَنْسَى أو تُخْطِئ لقصر إدراكها.
• ﴿وَلاَ تَسْأَمُوْاْ﴾ لا تضجروا أو تَمَلّوا في الكتابة ولو كان الدين صغيرًا مَبْلَغُهُ.
• ﴿أَقْسَطُ عِندَ اللهِ﴾ أعدل في حكم الله وشرعه.
• ﴿وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ﴾ أَثْبَتُ لها وأكثر تقريرًا؛ لأن الكتابة لا تُنْسَى، والشهادة تُنْسَى أو يموت الشاهد أو يغيب.
• ﴿وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُوا﴾ أقرب أن لا تَشُكُّوا بخلاف الشَّهَادة بدون كتابة.
• ﴿تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ﴾ أي تتعاطونها، البائع يُعْطِي البِضَاعَةَ والمُشْتَرِي يعطي النقود، فلا حَاجَة إلى كِتَابَتِهَا ولا إلى حَرَجٍ أو إِثْمٍ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا.
• ﴿وَأَشْهِدُوْاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ﴾ إذا باع أحَدٌ أحدًا دارًا أو بستانًا أو حيوانًا يُشْهِدُ على البيع.
• ﴿وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ﴾ بأن يُكَلفَ ما لا يَقْدِر عَلَيْهِ، بأن يُدْعَى ليشهد في مَكَانٍ بَعِيدٍ يَشُق عليه، أو يُطَلَب إليه أن يكتب زورًا أو يشهد به.
• ﴿فُسُوقٌ بِكُمْ﴾ أي خروج عن طاعةِ رَبِّكُمْ.
• ﴿فَاكْتُبُوهُ﴾ أي: الدَّيْن بأجَلِهِ؛ لأنه أدْفَعُ لِلنِّزَاعِ وأَقْطَعُ لِلْخِلَافِ.
• ﴿بِالْعَدْلِ﴾ بلا زيادة ولا نُقْصَان ولا غِشّ ولا احْتِيال، بل بالحق والإنصاف.
• ﴿وَلاَ يَأْبَ﴾ لا يمتنع الذي يحسن الكتابة.
• ﴿وَلْيُمْلِلِ الّذِي عَلَيْهِ الحَقُّ﴾ لأنّ الإِمْلَاءَ اعْتِرَافٌ منه بالذي عَلَيْهِ مِنَ الحَقِّ.
• ﴿وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا﴾ لا ينقص من الدَّينِ الذي عليه شيء وَلَوْ قَلّ.
• ﴿سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا﴾ السَّفِيهُ: الّذِي لا يُحْسِنُ التصرفات المالية، والضعيف: العاجز عن الإمْلَاءِ؛ كالأَخْرَسِ أو الشَّيخ الهرم.
• ﴿وَلِيُّهُ﴾ من يَلِي أمره ويَتَوَلَّى شُؤُونه لِعَجْزِهِ وقُصُورِهِ.
• ﴿من رِّجَالِكُمْ﴾ من المسلمين الأحْرَارِ دون العبيد والكفار.
• ﴿أَن تَضِلّ إْحْدَاهُمَا﴾ تَنْسَى أو تُخْطِئ لقصر إدراكها.
• ﴿وَلاَ تَسْأَمُوْاْ﴾ لا تضجروا أو تَمَلّوا في الكتابة ولو كان الدين صغيرًا مَبْلَغُهُ.
• ﴿أَقْسَطُ عِندَ اللهِ﴾ أعدل في حكم الله وشرعه.
• ﴿وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ﴾ أَثْبَتُ لها وأكثر تقريرًا؛ لأن الكتابة لا تُنْسَى، والشهادة تُنْسَى أو يموت الشاهد أو يغيب.
• ﴿وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُوا﴾ أقرب أن لا تَشُكُّوا بخلاف الشَّهَادة بدون كتابة.
• ﴿تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ﴾ أي تتعاطونها، البائع يُعْطِي البِضَاعَةَ والمُشْتَرِي يعطي النقود، فلا حَاجَة إلى كِتَابَتِهَا ولا إلى حَرَجٍ أو إِثْمٍ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا.
• ﴿وَأَشْهِدُوْاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ﴾ إذا باع أحَدٌ أحدًا دارًا أو بستانًا أو حيوانًا يُشْهِدُ على البيع.
• ﴿وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ﴾ بأن يُكَلفَ ما لا يَقْدِر عَلَيْهِ، بأن يُدْعَى ليشهد في مَكَانٍ بَعِيدٍ يَشُق عليه، أو يُطَلَب إليه أن يكتب زورًا أو يشهد به.
• ﴿فُسُوقٌ بِكُمْ﴾ أي خروج عن طاعةِ رَبِّكُمْ.