نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما مُنّوا بالإيمان في سؤال الغفران عللوا السؤال بقولهم :﴿لا يكلف الله(١)﴾ أي الملك الأعظم الرحيم الأكرم الذي له جميع صفات الكمال ﴿نفساً إلا وسعها﴾ أي ما تسعه وتطيقه ولا تعجز عنه، وذلك هو الممكن لذاته الذي (٢)يتعلق اختيار العبد بفعله(٣)، ولم يخبر الله تعالى بأنه لا يقع لا المحال لذاته ولا الممكن لذاته سواء كان مما لا مدخل للإنسان في اختياره كالنوم أو كان له مدخل فيه وقد تعلق(٤) العلم الأزلي بعدم وقوعه وأخبر سبحانه وتعالى بعدم وقوعه معيناً لصاحبه، فهذا لا يقع التكليف(٥) به ويجوز(٦) التكليف به(٧) ؛ وهذا(٨) الكلام من جملة دعائهم (٩)على وجه الثناء طلباً(١٠) للوفاء بما أخبرهم به الرسول ﷺ عنه سبحانه وتعالى(١١) خوفاً من أن يكلفوا بما لله سبحانه وتعالى كما دلت عليه الآية وقول المؤمنين عند نزولها وجواب النبي ﷺ لهم أن يكلف به من المؤاخذة بالوساوس(١٢) التي لا يقع العزم عليها لأنه مما تخفيه النفوس ولا طاقة على دفعه فهو من باب :
ولعل العدول عن(١٣) الخطاب إلى الغيبة بذكر الاسم الأعظم من باب التملق بأن له من صفات العظمة ما يقتضي العفو عن ضعفهم ومن صفات الحلم والرحمة والرأفة ما يرفه عنهم ويحتمل أن يكون ذلك من قول الله سبحانه وتعالى(١٤) جزاء لهم على قولهم ﴿سمعنا وأطعنا﴾ - الآية، فأفادهم بذلك أنه لا يحاسبهم بحديث النفس الذي لا عزم فيه ؛ فانتفى ما شق عليهم من قوله ﴿وإن تبدوا ما في أنفسكم(١٥)﴾ - الآية، بخلاف ما أفاد(١٦) بني إسرائيل قولهم ﴿سمعنا وعصينا﴾[البقرة: ٩٣] من الآصار في الدنيا والآخرة، فيكون حينئذ استئنافاً جواباً(١٧) لمن كأنه قال : هل أجاب دعاءهم ؟ ويكون شرح قوله أول السورة :﴿أولئك على هدى من ربهم﴾[البقرة: ٥] ويؤيد هذا الاحتمال اتباعه لحكم ما في الوسع على طريق الاستئناف (١٨)أو الاستفتاح(١٩) بقوله :﴿لها﴾ أي خاصاً بها ﴿ما كسبت﴾ وذكر الفعل مجرداً في الخير إيماء إلى أنه يكفي في الاعتداد به مجرد وقوعه ولو مع الكسل بل ومجرد نيته. قال الحرالي : وصيغة فعل مجردة تعرب(٢٠) عن أدنى الكسب فلذلك من همّ بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة(٢١) - انتهى. ﴿وعليها﴾ أي بخصوصها ﴿ما اكتسبت﴾ فشرط في الشر صيغة الافتعال الدالة على الاعتمال إشارة إلى أن من(٢٢) طبع النفس الميل إلى الهوى بكليتها وإلى أن الإثم لا يكتب إلاّ مع التصميم والعزم القوي(٢٣) الذي إن كان عنه عمل ظاهر كان (٢٤)بجد ونشاط(٢٥) ورغبة وانبساط، فلذلك من همّ بسيئة(٢٦) فلم يعملها لم تكتب(٢٧) عليه، وربما جاءت العبارة بخلاف ذلك لمعنى(٢٨) في ذلك السياق اقتضاه المقام.
ولما بشرهم بذلك عرفهم مواقع نعمه في دعاء رتبه على الأخف فالأخف على سبيل التعلي إعلاماً بأنه لم يؤاخذهم بما اجترحوه نسياناً ولا بما قارفوه(٢٩) خطأ ولا حمل عليهم ثقلاً بل جعل شريعتهم حنيفية سمحاً ولا حملهم فوق طاقتهم مع أن له جميع ذلك، وأنه عفا عن عقابهم ثم سترهم فلم(٣٠) يخجلهم بذكر سيئاتهم، ثم رحمهم(٣١) بأن أحلهم محل القرب فجعلهم أهلاً للخلافة ؛ فلاح بذلك أنه يعلي أمرهم على كل أمر ويظهر دينهم على كل دين، إذ(٣٢) كان سبحانه وتعالى هو الداعي عنهم، وليكون الدعاء كله محمولاً(٣٣) على الإصابة ومشمولاً(٣٤) بالإجابة فقال(٣٥) سبحانه وتعالى :﴿ربنا(٣٦) لا تؤاخذنا﴾ أي لا تفعل معنا فعل من يناظر خصماً فهو يناقشه على كل صغير وكبير ﴿إن نسينآ﴾ أي(٣٧) ففعلنا ما نهيتنا عنه ﴿أو أخطأنا﴾ أي فعلناه ذاكرين له لكنا لم نتعمد سوءاً. قال الحرالي : والخطأ هو الزلل عن الحد عن غير تعمد بل مع عزم الإصابة أو ودّ أن لا يخطىء، وفي إجرائه من كلام الله سبحانه وتعالى على لسان عباده قبوله(٣٨) - انتهى(٣٩). وإعادة ربنا في صدر كل جملة من هذا الطراز(٤٠) كما(٤١) تقدمت الإشارة إليه في التذكير بعظم المقام في حسن التربية ولطف(٤٢) الإحسان والرأفة.
ولما كان ذلك قد يكون فإن له أن يكلف بما يشاء مع تحميل ما تعظم(٤٣) مشقته من(٤٤) التكاليف فإنه(٤٥) لا يسأل عما يفعل قال :﴿ربنا ولا تحمل علينا إصراً﴾ أي ثقلاً(٤٦).
قال الحرالي : هو العهد الثقيل أي(٤٧) الذي في تحمله أشد المشقة - انتهى. ثم عظم المنة بقوله :﴿كما حملته على الذين من قبلنا﴾ إشارة إلى أنه كان حمل على من سبق من الأحكام ما يهدّ الأركان تأكيداً لما يحمل على الشكر على تخفيف ذلك عنا، وأصل(٤٨) الإصر العاطف، أصره الشيء يأصره : عطفه، ويلزمه الثقل (٤٩)لأن الغصن إذا ثقل مال وانعطف(٥٠) وهو المقصود هنا ؛ وتلك الآصار المشار إليها كثيرة(٥١) جداً، منها ما في السفر الثاني من التوراة في القربان أنه ينضح(٥٢) من دم الذبيحة(٥٣) على زوايا المذبح(٥٤)، ثم قال : ومن تقرب بذبح ثور أو غيره في مكان غير باب(٥٥) قبة الزمان بيت الرب يعاقب ذلك الرجل عقوبة من قتل قتيلاً لأنه سفك دماً ويهلك ذلك الرجل من شعبه، ومن أكل دماً نزل به الغضب وهلك لأن أنفس البهائم هي الدم(٥٦)، وإنما أمروا أن يقربوه على المذبح لغفران خطاياهم وتطهير أنفسهم لأنه إنما يغفر للنفس بالدم، ومن قرب قرباناً أكل منه يوم ذبحه وثانيه(٥٧)، وما بقي في الثالث أحرق بالنار، ومن أكل منه هلك من شعبه ؛ ومن ذلك في(٥٨) ذوي العاهات أن من برص من الآدميين(٥٩) يجلس وحده و(٦٠)لا يختلط مع الناس ويكون سكنه خارجاً من محلة بني إسرائيل - حتى ذكر البرص في الثياب(٦١) والبيوت(٦٢) وغيرها، فما(٦٣) برص (٦٤)من الجلود والثياب(٦٥) يقطع موضع البرص منه، فإن ظهر فيه بعد القطع أحرق كله(٦٦) بالنار، وإن ظهر في بيت برص يهدم وتجمع حجارته وخشبه وترابه خارجاً من القرية ويحرق بالنار ؛ وكذا مرض السلس فيه تشديدات(٦٧) كثيرة، منها أن من جلس على ثوب(٦٨) عليه مسلوس يغسل ثيابه(٦٩) ويستحم بالماء ويكون نجساً إلى الليل - ونحو هذا ؛ ثم قال : وكلم الرب موسى وقال له(٧٠) : هذه سنة الأبرص(٧١) الذي يتطهر : يقدم(٧٢) إلى الكاهن ويخرجه(٧٣) خارجاً من العسكر وينظر الحبر(٧٤) إن كانت(٧٥) ضربة البرص قد برأت وتطهر منها(٧٦) يأمر الحبر فيقدم(٧٧)، ويؤتى بعصفورين حيين زكيين، وعود من خشب الأرز(٧٨)، وعهنة(٧٩) حمراء - وعد أشياء أخرى ؛ وقرباناً على كيفية مخصوصة صعبة(٨٠) على عين(٨١) ماء، ويغسل ثيابه وبدنه، ويحلق شعر (٨٢)رأسه ولحيته(٨٣) وحاجبيه(٨٤) وكل شعر جسده، وأنه يمكث خارجاً من بيته سبعة أيام، وفي اليوم الثامن يأتي بقربان آخر فيقرب(٨٥) على كيفية مخصوصة، وينضح الكاهن من دمه على (٨٦)ثياب و(٨٧)بدن هذا الذي تطهر(٨٨) من البرص، وكذا من زيت(٨٩) قربانه، ويصب بقيته على رأسه. وكذا في مرض السلس إذا برأ المسلوس يمكث(٩٠) سبعة أيام، ثم(٩١) يتطهر ويغسل ثيابه، ويقرب قرباناً في باب قبة الزمان. وقال : وأي(٩٢) رجل أمذى(٩٣) أو خرج منه منيه(٩٤) يغسل جسده كله بالماء، ويكون نجساً إلى الليل ؛ ومن دنا(٩٥) من الحائض يكون نجساً إلى الليل(٩٦) وأي ثوب أو فراش وقعت عليه جنابة يغسل بالماء ويكون نجساً إلى الليل(٩٧) وأي ثوب رقدت عليه وهي حائض كان نجساً، ومن دنا من فراشها يغسل ثيابه ويستحم بالماء ويكون نجساً إلى الليل، وكذا المستحاضة.
وفيه أيضاً : وكلم الرب موسى وقال له : كلم بني إسرائيل وقل لهم : المرأة إذا حبلت وولدت ذكراً تكون نجسة سبعة(٩٨) أيام كما تكون في أيام حيضها، وفي اليوم الثامن يختن(٩٩) الصبي، وتكون نجسة وتجلس مكانها ثلاثة(١٠٠) وثلاثين يوماً، لا تدنو من شيء مقدس، ولا تدخل بيت الله سبحانه وتعالى لأن الصلاة محرمة عليها حتى تتم أيام تطهيرها(١٠١) ؛ فإن ولدت جارية تكون مثل(١٠٢) نجاستها في أيام حيضها أربعة عشر(١٠٣) يوماً وتجلس مكانها على الدم الزكي(١٠٤) ستة وستين يوماً، فإذا كملت أيام تطهيرها(١٠٥) (١٠٦)ابناً ولدت(١٠٧) أو بنتاً تجيء بحمل حول(١٠٨) - فذكر قرباناً في قبة الزمان على يد الكاهن لتطهر(١٠٩) مما كان يجري منها من الدم(١١٠). ومن الآصار ما في السفر الثاني أيضاً من أنهم إذا حصدوا أرضاً أو قطفوا كرماً حرم عليهم الاستقصاء وأمروا أن يتركوا للمساكين، ثم قال : ولا تلتقطوا ما ينتثر(١١١) من زيتونكم(١١٢) بل دعوه للمساكين والذين يقبلون إليّ لأني أنا الله ربكم، ثم قال : فإذا دخلتم الأرض وغرستم فيها كل شجر يثمر(١١٣) ثماراً تؤكل فدعوها (١١٤)ثلاث سنين(١١٥) ولا تأكلوا من ثمارها، فإذا كان في السنة الرابعة صيروا جميع ثمار شجركم حرمة(١١٦) للرب ومجداً لإكرامه، وفي السنة الخامسة كلوا ثمارها فإنها تنمو و(١١٧)تزداد لكم(١١٨) غلاتها، أنا الله ربكم ! وقال في أواخر السفر الخامس وهو آخر أسفارها : لا تحيفوا على المسكين واليتيم والساكن(١١٩) بينكم في القضاء، ولا تأخذوا ثوب الأرملة رهناً، واذكروا أنكم كنتم عبيداً بأرض مصر وأنقذكم الرب (١٢٠)من هناك، لذلك آمركم(١٢١) وأقول لكم إنه(١٢٢) واجب عليكم أن تفعلوا مثل هذا الفعل، وإذا حصدتم حقل أرضكم ونسيتم حزمة لا ترجعوا في طلب أخذها بل تكون للساكن ولليتيم والأرملة، ليبارك الله ربكم في جميع أعمال أيديكم ؛ وإذا نثرتم زيتونكم فلا تطلبوا ما نسيتم في حقلكم بل يكون لليتيم(١٢٣) والساكن والأرملة ؛ وإذا قطعتم كرومكم لا تستقصوا ما فيها بل دعوها ما يعيش به الساكن واليتيم والأرملة ؛ واذكروا أنكم كنتم عبيداً بأرض مصر، لذلك آمركم أن تفعلوا هذا الفعل - وأما ما على النصارى من ذلك فسيأتي كثير منه إن شاء الله تعالى في المائدة عند قوله تعالى﴿وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه(١٢٤)﴾[المائدة: ٤٧].
ولما دعوا بما تضمن الإيمان بما نزل إليهم مما حمل من كان(١٢٥) قبلهم من الثقل أتبعوه ما يدل على اعتقادهم أن ذلك عدل منه(١٢٦) في القضاء، وأنه له أن يفعل فوق ذلك فيكلف بما ليس في الوسع، لأنه المالك التام المِلك والمَلِك المنفرد بالمُلك، وسألوا التخفيف برفع ذلك فقالوا :﴿ربنا ولا﴾ وعبر بالتفعيل (١٢٧)لما فيه(١٢٨) بما يفهم من العلاج من مناسبة التكليف بما لا يطاق فقال :﴿تحملنا ما لا طاقة﴾ أي قدرة ﴿لنا به﴾
ولما كان الإنسان قد يتعمد الذنب لشهوة تدعوه إليه وغرض يحمله عليه أتبعوا ذلك دعاء عاماً فقالوا :﴿واعف عنا﴾ أي ارفع عنا عقاب الذنوب كلها ﴿واغفر لنا﴾ أي ولا تذكرها لنا أصلاً، فالأول العفو(١٢٩) عن عقاب الجسم، والثاني العفو عن عذاب الروح. وقال الحرالي : ولما كان قد يلحق من يعفى عنه ويغفر له قصور في الرتبة عن منال الحظ من الرحمة ألحق تعالى المعفو عنه المغفور له بالمرحوم ابتداء بقوله :﴿وارحمنا﴾ أي حتى يستوي المذنب التائب والذي لم يذنب قط في منال الرحمة.
ولما ضاعف لهم تعالى عفوه ومغفرته ورحمته أنهاهم بذلك إلى محل الخلافة العاصمة ﴿لا عاصم اليوم من أمر الله إلاّ من رحم(١٣٠)﴾[هود: ٤٣] فلما صاروا خلفاء تحقق منهم الجهاد لأعداء الله والقيام بأمر الله ومنابذة من تولى غير الله، فتحقق أنه لا بد أن يشاققهم أعداء وينابذوهم، فعلمهم الذي رحمهم سبحانه إسناد أمرهم بالولاية إليه قائلاً عنهم :﴿أنت مولانا﴾ والمولى هو الولي اللازم الولاية القائم بها الدائم عليها لمن تولاه ب
| إذا أثنى عليك المرء يوماً | كفاه من تعرضه الثناء |
ولما بشرهم بذلك عرفهم مواقع نعمه في دعاء رتبه على الأخف فالأخف على سبيل التعلي إعلاماً بأنه لم يؤاخذهم بما اجترحوه نسياناً ولا بما قارفوه(٢٩) خطأ ولا حمل عليهم ثقلاً بل جعل شريعتهم حنيفية سمحاً ولا حملهم فوق طاقتهم مع أن له جميع ذلك، وأنه عفا عن عقابهم ثم سترهم فلم(٣٠) يخجلهم بذكر سيئاتهم، ثم رحمهم(٣١) بأن أحلهم محل القرب فجعلهم أهلاً للخلافة ؛ فلاح بذلك أنه يعلي أمرهم على كل أمر ويظهر دينهم على كل دين، إذ(٣٢) كان سبحانه وتعالى هو الداعي عنهم، وليكون الدعاء كله محمولاً(٣٣) على الإصابة ومشمولاً(٣٤) بالإجابة فقال(٣٥) سبحانه وتعالى :﴿ربنا(٣٦) لا تؤاخذنا﴾ أي لا تفعل معنا فعل من يناظر خصماً فهو يناقشه على كل صغير وكبير ﴿إن نسينآ﴾ أي(٣٧) ففعلنا ما نهيتنا عنه ﴿أو أخطأنا﴾ أي فعلناه ذاكرين له لكنا لم نتعمد سوءاً. قال الحرالي : والخطأ هو الزلل عن الحد عن غير تعمد بل مع عزم الإصابة أو ودّ أن لا يخطىء، وفي إجرائه من كلام الله سبحانه وتعالى على لسان عباده قبوله(٣٨) - انتهى(٣٩). وإعادة ربنا في صدر كل جملة من هذا الطراز(٤٠) كما(٤١) تقدمت الإشارة إليه في التذكير بعظم المقام في حسن التربية ولطف(٤٢) الإحسان والرأفة.
ولما كان ذلك قد يكون فإن له أن يكلف بما يشاء مع تحميل ما تعظم(٤٣) مشقته من(٤٤) التكاليف فإنه(٤٥) لا يسأل عما يفعل قال :﴿ربنا ولا تحمل علينا إصراً﴾ أي ثقلاً(٤٦).
قال الحرالي : هو العهد الثقيل أي(٤٧) الذي في تحمله أشد المشقة - انتهى. ثم عظم المنة بقوله :﴿كما حملته على الذين من قبلنا﴾ إشارة إلى أنه كان حمل على من سبق من الأحكام ما يهدّ الأركان تأكيداً لما يحمل على الشكر على تخفيف ذلك عنا، وأصل(٤٨) الإصر العاطف، أصره الشيء يأصره : عطفه، ويلزمه الثقل (٤٩)لأن الغصن إذا ثقل مال وانعطف(٥٠) وهو المقصود هنا ؛ وتلك الآصار المشار إليها كثيرة(٥١) جداً، منها ما في السفر الثاني من التوراة في القربان أنه ينضح(٥٢) من دم الذبيحة(٥٣) على زوايا المذبح(٥٤)، ثم قال : ومن تقرب بذبح ثور أو غيره في مكان غير باب(٥٥) قبة الزمان بيت الرب يعاقب ذلك الرجل عقوبة من قتل قتيلاً لأنه سفك دماً ويهلك ذلك الرجل من شعبه، ومن أكل دماً نزل به الغضب وهلك لأن أنفس البهائم هي الدم(٥٦)، وإنما أمروا أن يقربوه على المذبح لغفران خطاياهم وتطهير أنفسهم لأنه إنما يغفر للنفس بالدم، ومن قرب قرباناً أكل منه يوم ذبحه وثانيه(٥٧)، وما بقي في الثالث أحرق بالنار، ومن أكل منه هلك من شعبه ؛ ومن ذلك في(٥٨) ذوي العاهات أن من برص من الآدميين(٥٩) يجلس وحده و(٦٠)لا يختلط مع الناس ويكون سكنه خارجاً من محلة بني إسرائيل - حتى ذكر البرص في الثياب(٦١) والبيوت(٦٢) وغيرها، فما(٦٣) برص (٦٤)من الجلود والثياب(٦٥) يقطع موضع البرص منه، فإن ظهر فيه بعد القطع أحرق كله(٦٦) بالنار، وإن ظهر في بيت برص يهدم وتجمع حجارته وخشبه وترابه خارجاً من القرية ويحرق بالنار ؛ وكذا مرض السلس فيه تشديدات(٦٧) كثيرة، منها أن من جلس على ثوب(٦٨) عليه مسلوس يغسل ثيابه(٦٩) ويستحم بالماء ويكون نجساً إلى الليل - ونحو هذا ؛ ثم قال : وكلم الرب موسى وقال له(٧٠) : هذه سنة الأبرص(٧١) الذي يتطهر : يقدم(٧٢) إلى الكاهن ويخرجه(٧٣) خارجاً من العسكر وينظر الحبر(٧٤) إن كانت(٧٥) ضربة البرص قد برأت وتطهر منها(٧٦) يأمر الحبر فيقدم(٧٧)، ويؤتى بعصفورين حيين زكيين، وعود من خشب الأرز(٧٨)، وعهنة(٧٩) حمراء - وعد أشياء أخرى ؛ وقرباناً على كيفية مخصوصة صعبة(٨٠) على عين(٨١) ماء، ويغسل ثيابه وبدنه، ويحلق شعر (٨٢)رأسه ولحيته(٨٣) وحاجبيه(٨٤) وكل شعر جسده، وأنه يمكث خارجاً من بيته سبعة أيام، وفي اليوم الثامن يأتي بقربان آخر فيقرب(٨٥) على كيفية مخصوصة، وينضح الكاهن من دمه على (٨٦)ثياب و(٨٧)بدن هذا الذي تطهر(٨٨) من البرص، وكذا من زيت(٨٩) قربانه، ويصب بقيته على رأسه. وكذا في مرض السلس إذا برأ المسلوس يمكث(٩٠) سبعة أيام، ثم(٩١) يتطهر ويغسل ثيابه، ويقرب قرباناً في باب قبة الزمان. وقال : وأي(٩٢) رجل أمذى(٩٣) أو خرج منه منيه(٩٤) يغسل جسده كله بالماء، ويكون نجساً إلى الليل ؛ ومن دنا(٩٥) من الحائض يكون نجساً إلى الليل(٩٦) وأي ثوب أو فراش وقعت عليه جنابة يغسل بالماء ويكون نجساً إلى الليل(٩٧) وأي ثوب رقدت عليه وهي حائض كان نجساً، ومن دنا من فراشها يغسل ثيابه ويستحم بالماء ويكون نجساً إلى الليل، وكذا المستحاضة.
وفيه أيضاً : وكلم الرب موسى وقال له : كلم بني إسرائيل وقل لهم : المرأة إذا حبلت وولدت ذكراً تكون نجسة سبعة(٩٨) أيام كما تكون في أيام حيضها، وفي اليوم الثامن يختن(٩٩) الصبي، وتكون نجسة وتجلس مكانها ثلاثة(١٠٠) وثلاثين يوماً، لا تدنو من شيء مقدس، ولا تدخل بيت الله سبحانه وتعالى لأن الصلاة محرمة عليها حتى تتم أيام تطهيرها(١٠١) ؛ فإن ولدت جارية تكون مثل(١٠٢) نجاستها في أيام حيضها أربعة عشر(١٠٣) يوماً وتجلس مكانها على الدم الزكي(١٠٤) ستة وستين يوماً، فإذا كملت أيام تطهيرها(١٠٥) (١٠٦)ابناً ولدت(١٠٧) أو بنتاً تجيء بحمل حول(١٠٨) - فذكر قرباناً في قبة الزمان على يد الكاهن لتطهر(١٠٩) مما كان يجري منها من الدم(١١٠). ومن الآصار ما في السفر الثاني أيضاً من أنهم إذا حصدوا أرضاً أو قطفوا كرماً حرم عليهم الاستقصاء وأمروا أن يتركوا للمساكين، ثم قال : ولا تلتقطوا ما ينتثر(١١١) من زيتونكم(١١٢) بل دعوه للمساكين والذين يقبلون إليّ لأني أنا الله ربكم، ثم قال : فإذا دخلتم الأرض وغرستم فيها كل شجر يثمر(١١٣) ثماراً تؤكل فدعوها (١١٤)ثلاث سنين(١١٥) ولا تأكلوا من ثمارها، فإذا كان في السنة الرابعة صيروا جميع ثمار شجركم حرمة(١١٦) للرب ومجداً لإكرامه، وفي السنة الخامسة كلوا ثمارها فإنها تنمو و(١١٧)تزداد لكم(١١٨) غلاتها، أنا الله ربكم ! وقال في أواخر السفر الخامس وهو آخر أسفارها : لا تحيفوا على المسكين واليتيم والساكن(١١٩) بينكم في القضاء، ولا تأخذوا ثوب الأرملة رهناً، واذكروا أنكم كنتم عبيداً بأرض مصر وأنقذكم الرب (١٢٠)من هناك، لذلك آمركم(١٢١) وأقول لكم إنه(١٢٢) واجب عليكم أن تفعلوا مثل هذا الفعل، وإذا حصدتم حقل أرضكم ونسيتم حزمة لا ترجعوا في طلب أخذها بل تكون للساكن ولليتيم والأرملة، ليبارك الله ربكم في جميع أعمال أيديكم ؛ وإذا نثرتم زيتونكم فلا تطلبوا ما نسيتم في حقلكم بل يكون لليتيم(١٢٣) والساكن والأرملة ؛ وإذا قطعتم كرومكم لا تستقصوا ما فيها بل دعوها ما يعيش به الساكن واليتيم والأرملة ؛ واذكروا أنكم كنتم عبيداً بأرض مصر، لذلك آمركم أن تفعلوا هذا الفعل - وأما ما على النصارى من ذلك فسيأتي كثير منه إن شاء الله تعالى في المائدة عند قوله تعالى﴿وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه(١٢٤)﴾[المائدة: ٤٧].
ولما دعوا بما تضمن الإيمان بما نزل إليهم مما حمل من كان(١٢٥) قبلهم من الثقل أتبعوه ما يدل على اعتقادهم أن ذلك عدل منه(١٢٦) في القضاء، وأنه له أن يفعل فوق ذلك فيكلف بما ليس في الوسع، لأنه المالك التام المِلك والمَلِك المنفرد بالمُلك، وسألوا التخفيف برفع ذلك فقالوا :﴿ربنا ولا﴾ وعبر بالتفعيل (١٢٧)لما فيه(١٢٨) بما يفهم من العلاج من مناسبة التكليف بما لا يطاق فقال :﴿تحملنا ما لا طاقة﴾ أي قدرة ﴿لنا به﴾
ولما كان الإنسان قد يتعمد الذنب لشهوة تدعوه إليه وغرض يحمله عليه أتبعوا ذلك دعاء عاماً فقالوا :﴿واعف عنا﴾ أي ارفع عنا عقاب الذنوب كلها ﴿واغفر لنا﴾ أي ولا تذكرها لنا أصلاً، فالأول العفو(١٢٩) عن عقاب الجسم، والثاني العفو عن عذاب الروح. وقال الحرالي : ولما كان قد يلحق من يعفى عنه ويغفر له قصور في الرتبة عن منال الحظ من الرحمة ألحق تعالى المعفو عنه المغفور له بالمرحوم ابتداء بقوله :﴿وارحمنا﴾ أي حتى يستوي المذنب التائب والذي لم يذنب قط في منال الرحمة.
ولما ضاعف لهم تعالى عفوه ومغفرته ورحمته أنهاهم بذلك إلى محل الخلافة العاصمة ﴿لا عاصم اليوم من أمر الله إلاّ من رحم(١٣٠)﴾[هود: ٤٣] فلما صاروا خلفاء تحقق منهم الجهاد لأعداء الله والقيام بأمر الله ومنابذة من تولى غير الله، فتحقق أنه لا بد أن يشاققهم أعداء وينابذوهم، فعلمهم الذي رحمهم سبحانه إسناد أمرهم بالولاية إليه قائلاً عنهم :﴿أنت مولانا﴾ والمولى هو الولي اللازم الولاية القائم بها الدائم عليها لمن تولاه ب
١ ظاهره أنه استئناف خبر من الله تعالى أخبر به أنه لا يكلف العباد من أفعال القلوب والجوارح إلا ما هو في وسع المكلف ومقتضى إدراكه وبنيته، واتجلى بهذا أمر الخواطر الذي تأوله المسلمون في قوله "أن تبدوا" الآية، وظهر تأويل من يقول إنه لا يصح تكليف ما لا يطاق؛ وهذه الآية نظير "يريد بكم اليسر ولا يريدكم بكم العسر" "وما جعل عليكم في الدين من حرج" "فاتقوا الله ما استطعتم" ـ البحر المحيط ٢/ ٣٦٦..
٢ ليست في م..
٣ ليست في م..
٤ من م وظ ومد، وفي الأصل: يعلو ـ كذا..
٥ من م وظ ومد، وفي الأصل: التكلف..
٦ في م: تحور، وفي ظ: تحوز..
٧ ليس في ظ..
٨ في الأصل: هل، والتصحيح من م وظ..
٩ في ظ: ادعائهم..
١٠ من م وظ ومد، وفي الأصل: طلب..
١١ زيد في الأصل: خوفا من ذلك، وفي م: من ذلك خوفا، ولم تكن الزيادة في ظ فحذفناها..
١٢ في ظ: بالسواس ـ كذا..
١٣ في ظ: من..
١٤ وقيل: هذا من كلام الرسول والمؤمنين وأطعنا " قالوا: كيف لا نسمع ذلك ولا نطيع وهو تعالى لا يكلفنا إلا ما في وسعنا، والوسع دون المجهود في المشقة وهو ما يتسع له قدرة الإنسان ـ البحر المحيط ٢/٣٦٦..
١٥ زيد في م: "أو تخفوه"..
١٦ زيد من م وظ..
١٧ من م وظ ومد، وفي الأصل: جواب..
١٨ ليس في م، وفي ظ "و" مكان "أو"..
١٩ ليس في م، وفي ظ "و" مكان "أو"..
٢٠ من ظ، وفي الأصل: يقرب، وفي م: تقرب..
٢١ والصحيح عند أهل اللغة أن الكسب والاكتساب واحد والقرآن ناطق بذلك، قال الله تعالى "كل نفس بما كسبت رهينة" وقال "ولا تكسب كل نفس إلا عليها" وقال "بلى من كسب سيئة وإحاطت به خطيئته" وقال "بغير ما اكتسبوا" ـ البحر المحيط ٢/٣٦٧..
٢٢ زيد من م وظ..
٢٣ العبارة من هنا إلى "انبساط" ليست في ظ..
٢٤ من م، وفي الأصل: الجد والنشاط..
٢٥ من م، وفي الأصل: الجد والنشاط..
٢٦ من م وظ ومد، وفي الأصل: بحسنة..
٢٧ زيد في م: له..
٢٨ من م وظ ومد، وفي الأصل: المعنى..
٢٩ من م، وفي الأصل: رموه، وفي ظ: فارقوه..
٣٠ من م وظ، وفي الأصل: ولم..
٣١ من م وظ، وفي الأصل: رغبهم..
٣٢ من م وظ، وفي الأصل: إذا..
٣٣ في ظ: محمول..
٣٤ في ظ: شمولا..
٣٥ من م وظ، وفي الأصل: قال..
٣٦ هذا على إضمار القول أي قولوا في دعائكم: ربنا لا تؤاخذنا، والدعاء مخ العبادة إذ الداعي يشاهد نفسه في مقام الحاجة والذلة والافتقار ويشاهد ربه بعين الاستغناء والإفضال، فلذلك ختمت هذه السورة بالدعاء والتضرع وافتتحت كل جملة منها بقولهم: ربنا، إيذانا منهم مقرون بأنهم مربوبون داخلون تحت رق العبودية والافتقار؛ ولم يأت لفظ "ربنا" في الجمل الطلبية أخيرا لأنها نتائج ما تقدم من الجمل التي دعوا فيها بربنا ـ البحر المحيط ٢/٣٦٧..
٣٧ ليس في ظ..
٣٨ من م وظ، وفي الأصل: فقوله..
٣٩ ليس في مز.
٤٠ في الأصل: الطرف، والتصحيح من م وظ..
٤١ من ظ، وفي الأصل وم: أن..
٤٢ في م وظ: لطيف..
٤٣ من م وظ، وفي الأصل: يعظم..
٤٤ من م وظ، وفي الأصل: في..
٤٥ في م وظ: لأنه..
٤٦ زيد في م وظ "و"..
٤٧ زيد من ظ..
٤٨ قال ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدى وابن جريج والربيع وابن زيد: الإصر العهد والميثاق الغليظ.... وقال الزمخشري: العبء الذي يأصر صاحبه أي يحسبه مكانه لا يستقل به، أستعير للتكليف الشاق من نحو قتل النفس وقطع موضع النجاسة من الجلد والثوب وغير ذلك ـ انتهى قال القفال: من نظر في السفر الخامس من التوراة التي بدعيها هؤلاء اليهود وقف على أخذ عليهم من غليظ العهود والمواثيق و رأي الأعاجيب الكثيرة ـ البحر المحيط ٢/٣٦٩...
٤٩ ليس في ظ، ولفظ "مال" سقط من م فقط..
٥٠ ليس في ظ، ولفظ "مال" سقط من م فقط..
٥١ من م وظ، وفي الأصل: كبيرة..
٥٢ في الأصل: فصح، والتصحيح من م وظ..
٥٣ من م وظ، وفي الأصل: البهيمة..
٥٤ من م وظ، وفي الأصل: الذبح..
٥٥ زيد من م..
٥٦ العبارة المحجوزة زيدت من م وظ..
٥٧ ليس في ظ..
٥٨ ليس في م..
٥٩ من م وظ، وفي الأصل: ذوي المعاهات..
٦٠ من م وظ، وفي الأصل: النبات..
٦١ في الأصل: النبوت ـ كذا، وليس في م وظ..
٦٢ من م وظ، وفي الأصل: مما..
٦٣ في م وظ: الثياب والجلود..
٦٤ في م وظ: الثياب والجلود..
٦٥ زيد من م وظ..
٦٦ من م وظ، وفي الأصل: لشدة بذات..
٦٧ في م: ثوبه..
٦٨ من م وظ، وفي الأصل: ثوبابه..
٦٩ ليس في م وظ..
٧٠ في م: ثوبه..
٧١ من م وظ، وفي الأصل: لابرص..
٧٢ من م وظ، وفي الأصل: تقدم..
٧٣ من م وظ، وفي الأصل: تخرجه..
٧٤ من م وظ، وفي الأصل: الجير، وفي ظ: الخبر..
٧٥ من م وظ، وفي الأصل: كأنه..
٧٦ في الأصل: بأمر الخبريه وتقدم، والتصحيح من م وظ..
٧٧ في الأصل: بأمر الخيريه وتقدم، والتصحيح من م وظ..
٧٨ من م وظ، وفي الأصل: الارر..
٧٩ في م: عنبة..
٨٠ من م وظ، وفي الأصل: ضبعه..
٨١ من م وظ، وفي الأصل: غير..
٨٢ في ظ: لحيته ورأسه..
٨٣ في ظ: لحيته ورأسه..
٨٤ في الأصل: خاصة، والتصحيح من م وزظ..
٨٥ زيد من م وظ..
٨٦ من م، وفي الأصل وظ: أشياء من..
٨٧ من م، وفي الأصل وظ: أشياء من..
٨٨ من م وظ، وفي الأصل: يظهر..
٨٩ من م وظ، وفي الأصل: رتب..
٩٠ زيد من م وظ، غير أن في م: يمكث ـ كذا..
٩١ زيد من م وظ..
٩٢ من م وظ، وفي الأصل: رأي..
٩٣ من م، وفي الأصل وظ: أمدى ـ كذا..
٩٤ في الأصل: ففيه، والتصحيح من م وظ..
٩٥ زيد من ظ..
٩٦ العبارة من "ومن دنا" إلى هنا ليست في م، وأخرت في ظ عن العبارة المحجوزة التالية..
٩٧ زيد من ظ..
٩٨ زيد من م وظ..
٩٩ من م وظ، وفي الأصل: تختن..
١٠٠ من ظ، وفي الأصل وم: ثلاثا..
١٠١ في ظ: تطهرها..
١٠٢ زيد في م: أيام..
١٠٣ زيد من م وظ..
١٠٤ العبارة من "فإن ولدت" إلى هنا مكررة في ظ..
١٠٥ من م وظ، وفي الأصل: الذكي..
١٠٦ من ظ، وفي الأصل وم: ابنا وبنتا وولدت؛ ولفظ "وولدت" ليس في م..
١٠٧ من ظ، وفي الأصل وم: ابنا وبنتا وولدت؛ ولفظ "وولدت" ليس في م..
١٠٨ في ظ: حولي..
١٠٩ من م وظ، وفي الأصل: ليطهر..
١١٠ زيد من م وظ..
١١١ من م وظ، وفي الأصل: يتيسر..
١١٢ في الأصل: بيوتكم، والتصحيح من م وظ..
١١٣ من ظ، وفي الأًصل وم: تثمر..
١١٤ في الأصل: ثلاثين سنة، والتصحيح من م وظ..
١١٥ في الأصل: ثلاثين سنة، والتصحيح من م وظ..
١١٦ من م وظ، وفي الأصل: محبة..
١١٧ في ظ: تزاد ذلكم..
١١٨ في ظ: تزاد ذلكم..
١١٩ من م وظ، وفي الأصل: المساكين.
١٢٠ جعلنا أساس المتن نسخة ظ من هنا إلى "الخلافة فكانت سناما للقرآن" ص ١٨٧ لكون عبارة نسخة الأصل مطموسة..
١٢١ في م: أمرتكم..
١٢٢ من م، وفي الأصل وظ: أي..
١٢٣ في م: اليتيم..
١٢٤ سورة ٥ آية ٤٧..
١٢٥ ليس في م..
١٢٦ زيد في م: سبحانه..
١٢٧ ليس في م..
١٢٨ ليس في م..
١٢٩ قال الراغب: العفو إزالة الذنب بترك عقوبته، والغفران ستر الذنب وإظهار الإحسان بدله، فكـأنه جمع بين تغطية ذنبه وكشف الإحسان الذي غطى به، والرحمة إفاضة الإحسان إليه؛ فالثاني أبلغ من الأول والثالث أبلغ من الثاني؛ انتهى ـ البحر المحيط ٢/٣٧٠..
١٣٠ سورة ١١ آية ٤٣..
٢ ليست في م..
٣ ليست في م..
٤ من م وظ ومد، وفي الأصل: يعلو ـ كذا..
٥ من م وظ ومد، وفي الأصل: التكلف..
٦ في م: تحور، وفي ظ: تحوز..
٧ ليس في ظ..
٨ في الأصل: هل، والتصحيح من م وظ..
٩ في ظ: ادعائهم..
١٠ من م وظ ومد، وفي الأصل: طلب..
١١ زيد في الأصل: خوفا من ذلك، وفي م: من ذلك خوفا، ولم تكن الزيادة في ظ فحذفناها..
١٢ في ظ: بالسواس ـ كذا..
١٣ في ظ: من..
١٤ وقيل: هذا من كلام الرسول والمؤمنين وأطعنا " قالوا: كيف لا نسمع ذلك ولا نطيع وهو تعالى لا يكلفنا إلا ما في وسعنا، والوسع دون المجهود في المشقة وهو ما يتسع له قدرة الإنسان ـ البحر المحيط ٢/٣٦٦..
١٥ زيد في م: "أو تخفوه"..
١٦ زيد من م وظ..
١٧ من م وظ ومد، وفي الأصل: جواب..
١٨ ليس في م، وفي ظ "و" مكان "أو"..
١٩ ليس في م، وفي ظ "و" مكان "أو"..
٢٠ من ظ، وفي الأصل: يقرب، وفي م: تقرب..
٢١ والصحيح عند أهل اللغة أن الكسب والاكتساب واحد والقرآن ناطق بذلك، قال الله تعالى "كل نفس بما كسبت رهينة" وقال "ولا تكسب كل نفس إلا عليها" وقال "بلى من كسب سيئة وإحاطت به خطيئته" وقال "بغير ما اكتسبوا" ـ البحر المحيط ٢/٣٦٧..
٢٢ زيد من م وظ..
٢٣ العبارة من هنا إلى "انبساط" ليست في ظ..
٢٤ من م، وفي الأصل: الجد والنشاط..
٢٥ من م، وفي الأصل: الجد والنشاط..
٢٦ من م وظ ومد، وفي الأصل: بحسنة..
٢٧ زيد في م: له..
٢٨ من م وظ ومد، وفي الأصل: المعنى..
٢٩ من م، وفي الأصل: رموه، وفي ظ: فارقوه..
٣٠ من م وظ، وفي الأصل: ولم..
٣١ من م وظ، وفي الأصل: رغبهم..
٣٢ من م وظ، وفي الأصل: إذا..
٣٣ في ظ: محمول..
٣٤ في ظ: شمولا..
٣٥ من م وظ، وفي الأصل: قال..
٣٦ هذا على إضمار القول أي قولوا في دعائكم: ربنا لا تؤاخذنا، والدعاء مخ العبادة إذ الداعي يشاهد نفسه في مقام الحاجة والذلة والافتقار ويشاهد ربه بعين الاستغناء والإفضال، فلذلك ختمت هذه السورة بالدعاء والتضرع وافتتحت كل جملة منها بقولهم: ربنا، إيذانا منهم مقرون بأنهم مربوبون داخلون تحت رق العبودية والافتقار؛ ولم يأت لفظ "ربنا" في الجمل الطلبية أخيرا لأنها نتائج ما تقدم من الجمل التي دعوا فيها بربنا ـ البحر المحيط ٢/٣٦٧..
٣٧ ليس في ظ..
٣٨ من م وظ، وفي الأصل: فقوله..
٣٩ ليس في مز.
٤٠ في الأصل: الطرف، والتصحيح من م وظ..
٤١ من ظ، وفي الأصل وم: أن..
٤٢ في م وظ: لطيف..
٤٣ من م وظ، وفي الأصل: يعظم..
٤٤ من م وظ، وفي الأصل: في..
٤٥ في م وظ: لأنه..
٤٦ زيد في م وظ "و"..
٤٧ زيد من ظ..
٤٨ قال ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدى وابن جريج والربيع وابن زيد: الإصر العهد والميثاق الغليظ.... وقال الزمخشري: العبء الذي يأصر صاحبه أي يحسبه مكانه لا يستقل به، أستعير للتكليف الشاق من نحو قتل النفس وقطع موضع النجاسة من الجلد والثوب وغير ذلك ـ انتهى قال القفال: من نظر في السفر الخامس من التوراة التي بدعيها هؤلاء اليهود وقف على أخذ عليهم من غليظ العهود والمواثيق و رأي الأعاجيب الكثيرة ـ البحر المحيط ٢/٣٦٩...
٤٩ ليس في ظ، ولفظ "مال" سقط من م فقط..
٥٠ ليس في ظ، ولفظ "مال" سقط من م فقط..
٥١ من م وظ، وفي الأصل: كبيرة..
٥٢ في الأصل: فصح، والتصحيح من م وظ..
٥٣ من م وظ، وفي الأصل: البهيمة..
٥٤ من م وظ، وفي الأصل: الذبح..
٥٥ زيد من م..
٥٦ العبارة المحجوزة زيدت من م وظ..
٥٧ ليس في ظ..
٥٨ ليس في م..
٥٩ من م وظ، وفي الأصل: ذوي المعاهات..
٦٠ من م وظ، وفي الأصل: النبات..
٦١ في الأصل: النبوت ـ كذا، وليس في م وظ..
٦٢ من م وظ، وفي الأصل: مما..
٦٣ في م وظ: الثياب والجلود..
٦٤ في م وظ: الثياب والجلود..
٦٥ زيد من م وظ..
٦٦ من م وظ، وفي الأصل: لشدة بذات..
٦٧ في م: ثوبه..
٦٨ من م وظ، وفي الأصل: ثوبابه..
٦٩ ليس في م وظ..
٧٠ في م: ثوبه..
٧١ من م وظ، وفي الأصل: لابرص..
٧٢ من م وظ، وفي الأصل: تقدم..
٧٣ من م وظ، وفي الأصل: تخرجه..
٧٤ من م وظ، وفي الأصل: الجير، وفي ظ: الخبر..
٧٥ من م وظ، وفي الأصل: كأنه..
٧٦ في الأصل: بأمر الخبريه وتقدم، والتصحيح من م وظ..
٧٧ في الأصل: بأمر الخيريه وتقدم، والتصحيح من م وظ..
٧٨ من م وظ، وفي الأصل: الارر..
٧٩ في م: عنبة..
٨٠ من م وظ، وفي الأصل: ضبعه..
٨١ من م وظ، وفي الأصل: غير..
٨٢ في ظ: لحيته ورأسه..
٨٣ في ظ: لحيته ورأسه..
٨٤ في الأصل: خاصة، والتصحيح من م وزظ..
٨٥ زيد من م وظ..
٨٦ من م، وفي الأصل وظ: أشياء من..
٨٧ من م، وفي الأصل وظ: أشياء من..
٨٨ من م وظ، وفي الأصل: يظهر..
٨٩ من م وظ، وفي الأصل: رتب..
٩٠ زيد من م وظ، غير أن في م: يمكث ـ كذا..
٩١ زيد من م وظ..
٩٢ من م وظ، وفي الأصل: رأي..
٩٣ من م، وفي الأصل وظ: أمدى ـ كذا..
٩٤ في الأصل: ففيه، والتصحيح من م وظ..
٩٥ زيد من ظ..
٩٦ العبارة من "ومن دنا" إلى هنا ليست في م، وأخرت في ظ عن العبارة المحجوزة التالية..
٩٧ زيد من ظ..
٩٨ زيد من م وظ..
٩٩ من م وظ، وفي الأصل: تختن..
١٠٠ من ظ، وفي الأصل وم: ثلاثا..
١٠١ في ظ: تطهرها..
١٠٢ زيد في م: أيام..
١٠٣ زيد من م وظ..
١٠٤ العبارة من "فإن ولدت" إلى هنا مكررة في ظ..
١٠٥ من م وظ، وفي الأصل: الذكي..
١٠٦ من ظ، وفي الأصل وم: ابنا وبنتا وولدت؛ ولفظ "وولدت" ليس في م..
١٠٧ من ظ، وفي الأصل وم: ابنا وبنتا وولدت؛ ولفظ "وولدت" ليس في م..
١٠٨ في ظ: حولي..
١٠٩ من م وظ، وفي الأصل: ليطهر..
١١٠ زيد من م وظ..
١١١ من م وظ، وفي الأصل: يتيسر..
١١٢ في الأصل: بيوتكم، والتصحيح من م وظ..
١١٣ من ظ، وفي الأًصل وم: تثمر..
١١٤ في الأصل: ثلاثين سنة، والتصحيح من م وظ..
١١٥ في الأصل: ثلاثين سنة، والتصحيح من م وظ..
١١٦ من م وظ، وفي الأصل: محبة..
١١٧ في ظ: تزاد ذلكم..
١١٨ في ظ: تزاد ذلكم..
١١٩ من م وظ، وفي الأصل: المساكين.
١٢٠ جعلنا أساس المتن نسخة ظ من هنا إلى "الخلافة فكانت سناما للقرآن" ص ١٨٧ لكون عبارة نسخة الأصل مطموسة..
١٢١ في م: أمرتكم..
١٢٢ من م، وفي الأصل وظ: أي..
١٢٣ في م: اليتيم..
١٢٤ سورة ٥ آية ٤٧..
١٢٥ ليس في م..
١٢٦ زيد في م: سبحانه..
١٢٧ ليس في م..
١٢٨ ليس في م..
١٢٩ قال الراغب: العفو إزالة الذنب بترك عقوبته، والغفران ستر الذنب وإظهار الإحسان بدله، فكـأنه جمع بين تغطية ذنبه وكشف الإحسان الذي غطى به، والرحمة إفاضة الإحسان إليه؛ فالثاني أبلغ من الأول والثالث أبلغ من الثاني؛ انتهى ـ البحر المحيط ٢/٣٧٠..
١٣٠ سورة ١١ آية ٤٣..