غريب القرآن — زيد بن علي

عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿إِلاَّ وُسْعَهَا﴾ معناهُ إِلا طَاقَتَها.
وقولهُ تعالى :﴿رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَآ﴾ معناه تَركنا ﴿أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ معناه جَهِلْنَا.
وقولهُ تعالى :﴿وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْراً﴾ أَي ثِقْلاً، والإِصْرُ أَيضاً العَهدُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى