مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿إصْراً﴾ : الإِصْر الثِّقل وكلُّ شيء عطفك على شيء من عهدٍ، أو رحم فقد أصرك عليه، وهو الأصر مفتوحة، فمن ذلك قولك : ليس بيني وبينك آصِرة رَحْمٍ تأصُرني عليك، وما يأصرني عليك حقٌ : ما يعطفني عليك ؛ وقال الأب يرد في قوله عزّت قدرته :﴿فَصُرْهُنَّ إلَيْكَ﴾ :
فما تَقبل الأحياءُ من حُب خِنْدِفٍولكن أطراف العَوالِي تصورها
أي تضمّها إلينا.
ولو أن أمّ الناس حَوَّاءَ حاربتْتميمَ بن مُرٍّ لم تجد من تُجيرُها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى