تفسير ابن المنذر — ابن المنذر
عن الكتاب
قوله جل وعز :﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾
[البقرة: ٢٨٦]
١٨٠- حدثنا علان بن المغيرة، قال : حدثنا أبو صالح، قال : حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس :﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ قال : هم المؤمنون، وسع الله عليهم أمر دينهم. قال الله :﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾(١)، وقال :﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾(٢)، وقال :﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾(٣). (٤)
١٨١- حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : أخبرنا محمد بن يزيد، عن جويبر، عن الضحاك :﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ قال : إلا ما يطيق.
١٨٢- حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج قال : قال : غير مجاهد(٥)، عن ابن عباس :﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ أي : إنكم لا تستطيعون أن تمتنعوا من الوسوسة(٦).
قوله جل وعز :﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾
[البقرة: ٢٨٦]
١٨٣- حدثنا زكريا، قال : حدثنا محمد بن يحيى، قال : حدثنا محمد ابن يوسف، قال : حدثنا سفيان، عن موسى بن عبيدة، عن خالد بن زيد، عن محمد بن كعب القرظي :﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾، لها ما كسبت من خير، وعليها ما اكتسبت من شر(٧).
١٨٤- حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج : لها ما كسبت من الخير، وعليها ما اكتسبت من الشر لنفسها.
- وقال السدي :﴿ما اكتسبت﴾ ما عملت من خير، وعليها ما عملت من شر(٨).
قوله جل وعز :﴿ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا﴾
[البقرة: ٢٨٦]
١٨٥- حدثنا محمد بن/ الربيع بن سليمان، قال : حدثنا بشر بن بكر، قال : حدثنا الأوزاعي، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ، والنسيان وما استكرهوا عليه " (٩).
١٨٦- حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال : أخبرنا محمد بن الفضيل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قول الله جل وعز :﴿ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا﴾ قال : لا أؤاخذكم، ﴿ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا﴾ قال : لا أحملكم ما لا طاقة لكم به، ﴿واعف عنا واغفر لنا وارحمنا﴾، إلى قوله :﴿الكافرين﴾، قال : قد عفوت عنكم، وغفرت لكم، ورحمتكم، ونصرتكم على القوم الكافرين. (١٠)
قوله جل وعز :﴿ربنا ولا تحمل علينا إصرا﴾ [البقرة: ٢٨٦]
١٨٧- قال : حدثنا علان بن المغيرة، قال : حدثنا أبو صالح، قال : حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله :﴿إصرا﴾، قال : عهدا(١١).
١٨٨- حدثنا النجار، قال : أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله :﴿ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا﴾، قال : لا تحمل علينا عهدا ﴿كما حملته على الذين من قبلنا﴾ يقول : كما غلظ على الذين من قبلنا(١٢).
١٨٩- أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة :﴿إصرا﴾ الإصر : الثقل، كل شيء عطفك على شيء من عهد أو رحم فقد أصرك عليه، وهو الأصر، مفتوحة، فمن ذلك قوله : ليس بيني وبينك آصرة رحم تأصرني عليك(١٣).
١٩٠- حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : أخبرنا محمد بن يزيد، عن جويبر، عن الضحاك :﴿إصرا كما حملته على الذين من قبلنا﴾، قال : من الميثاق ما حملتهم(١٤).
قوله جل وعز :﴿كما حملته على الذين من قبلنا﴾
[البقرة: ٢٨٦]
١٩١- حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج :﴿كما حملته على الذين من قبلنا﴾ : اليهود والنصارى فلم يقوموا به فأهلكتهم.
١٩٢- /حدثنا النجار، قال : أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة :﴿كما حملته على الذين من قبلنا﴾، يقول : كما غلظ على الذين من قبلنا(١٥).
قوله جل وعز :﴿ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به﴾
[البقرة: ٢٨٦]
١٩٣- حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : أخبرنا عمرو، عن أسباط، عن السدي :﴿ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به﴾ من التغليظ والأغلال التي كانت عليهم من التحريم(١٦).
١٩٤- حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج في قوله :﴿ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به﴾ قال : مسخ القردة والخنازير(١٧).
قوله جل وعز :﴿واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا﴾
[البقرة: ٢٨٦]
١٩٥- حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : وحدثت، عن ابن حيان في قوله :﴿واعف عنا﴾، يقول : عافنا من ذلك، ثم دعوا ربهم فقالوا :﴿اغفر لنا وارحمنا﴾ الآية، قال جبريل : قد فعل(١٨).
قوله جل وعز :﴿فانصرنا على القوم الكافرين﴾ [البقرة: ٢٨٦]
١٩٦- حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، قال : أخبرنا أبو نعيم، قال : حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، أن معاذا كان إذا فرغ من قراءة هذه السورة :﴿فانصرنا على القوم الكافرين﴾ قال : آمين(١٩).
[البقرة: ٢٨٦]
١٨٠- حدثنا علان بن المغيرة، قال : حدثنا أبو صالح، قال : حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس :﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ قال : هم المؤمنون، وسع الله عليهم أمر دينهم. قال الله :﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾(١)، وقال :﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾(٢)، وقال :﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾(٣). (٤)
١٨١- حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : أخبرنا محمد بن يزيد، عن جويبر، عن الضحاك :﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ قال : إلا ما يطيق.
١٨٢- حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج قال : قال : غير مجاهد(٥)، عن ابن عباس :﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ أي : إنكم لا تستطيعون أن تمتنعوا من الوسوسة(٦).
قوله جل وعز :﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾
[البقرة: ٢٨٦]
١٨٣- حدثنا زكريا، قال : حدثنا محمد بن يحيى، قال : حدثنا محمد ابن يوسف، قال : حدثنا سفيان، عن موسى بن عبيدة، عن خالد بن زيد، عن محمد بن كعب القرظي :﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾، لها ما كسبت من خير، وعليها ما اكتسبت من شر(٧).
١٨٤- حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج : لها ما كسبت من الخير، وعليها ما اكتسبت من الشر لنفسها.
- وقال السدي :﴿ما اكتسبت﴾ ما عملت من خير، وعليها ما عملت من شر(٨).
قوله جل وعز :﴿ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا﴾
[البقرة: ٢٨٦]
١٨٥- حدثنا محمد بن/ الربيع بن سليمان، قال : حدثنا بشر بن بكر، قال : حدثنا الأوزاعي، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ، والنسيان وما استكرهوا عليه " (٩).
١٨٦- حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال : أخبرنا محمد بن الفضيل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قول الله جل وعز :﴿ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا﴾ قال : لا أؤاخذكم، ﴿ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا﴾ قال : لا أحملكم ما لا طاقة لكم به، ﴿واعف عنا واغفر لنا وارحمنا﴾، إلى قوله :﴿الكافرين﴾، قال : قد عفوت عنكم، وغفرت لكم، ورحمتكم، ونصرتكم على القوم الكافرين. (١٠)
قوله جل وعز :﴿ربنا ولا تحمل علينا إصرا﴾ [البقرة: ٢٨٦]
١٨٧- قال : حدثنا علان بن المغيرة، قال : حدثنا أبو صالح، قال : حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله :﴿إصرا﴾، قال : عهدا(١١).
١٨٨- حدثنا النجار، قال : أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة في قوله :﴿ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا﴾، قال : لا تحمل علينا عهدا ﴿كما حملته على الذين من قبلنا﴾ يقول : كما غلظ على الذين من قبلنا(١٢).
١٨٩- أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة :﴿إصرا﴾ الإصر : الثقل، كل شيء عطفك على شيء من عهد أو رحم فقد أصرك عليه، وهو الأصر، مفتوحة، فمن ذلك قوله : ليس بيني وبينك آصرة رحم تأصرني عليك(١٣).
١٩٠- حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : أخبرنا محمد بن يزيد، عن جويبر، عن الضحاك :﴿إصرا كما حملته على الذين من قبلنا﴾، قال : من الميثاق ما حملتهم(١٤).
قوله جل وعز :﴿كما حملته على الذين من قبلنا﴾
[البقرة: ٢٨٦]
١٩١- حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج :﴿كما حملته على الذين من قبلنا﴾ : اليهود والنصارى فلم يقوموا به فأهلكتهم.
١٩٢- /حدثنا النجار، قال : أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة :﴿كما حملته على الذين من قبلنا﴾، يقول : كما غلظ على الذين من قبلنا(١٥).
قوله جل وعز :﴿ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به﴾
[البقرة: ٢٨٦]
١٩٣- حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : أخبرنا عمرو، عن أسباط، عن السدي :﴿ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به﴾ من التغليظ والأغلال التي كانت عليهم من التحريم(١٦).
١٩٤- حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج في قوله :﴿ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به﴾ قال : مسخ القردة والخنازير(١٧).
قوله جل وعز :﴿واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا﴾
[البقرة: ٢٨٦]
١٩٥- حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : وحدثت، عن ابن حيان في قوله :﴿واعف عنا﴾، يقول : عافنا من ذلك، ثم دعوا ربهم فقالوا :﴿اغفر لنا وارحمنا﴾ الآية، قال جبريل : قد فعل(١٨).
قوله جل وعز :﴿فانصرنا على القوم الكافرين﴾ [البقرة: ٢٨٦]
١٩٦- حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، قال : أخبرنا أبو نعيم، قال : حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، أن معاذا كان إذا فرغ من قراءة هذه السورة :﴿فانصرنا على القوم الكافرين﴾ قال : آمين(١٩).
١ - الآية ٧٨ من سورة الحج..
٢ - الآية ١٨٥ من سورة البقرة..
٣ - الآية ١٦ من سورة التغابن..
٤ - أخرجه ابن جرير ٦/١٣٠ رقم: ٦٥٠٢، وابن أبي حاتم ٢/٥٧٧، رقم: ٣٠٨٠..
٥ - عند ابن جرير: عن الزهري..
٦ - أخرجه ابن جرير ٦/١٣٠، رقم: ٦٥٠٣..
٧ - أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٥٧٨، رقم: ٣٠٨٨..
٨ - أخرجه ابن جرير ٦/١٣١، رقم: ٦٥٠٦..
٩ - أخرجه ابن ماجة رقم: ٢٠٤٥، وابن حبان ١٦/٢٠٢-٢٠٣ رقم: ٧٢١٩، والطبراني في المعجم الصغير ١/٢٧٠، والدارقطني في السنن ٤/١٧٠-١٧١، والبيهقي في السنن الكبرى ٧/٣٥٦-٣٥٧..
١٠ -أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٥٧٩ رقم: ٣٠٩٦، و٢/٥٨١ رقم: ٣١٠٨، ٣١١٠..
١١ - أخرجه ابن جرير ٦/١٣٦، رقم: ٦٥١٥..
١٢ - أخرجه عبد الرزاق ١/١١٢، وابن جرير ٦/١٣٦ رقم: ٦٥١٢..
١٣ - الذي عند أبي عبيدة في المجاز " فمن ذلك قولك: ليس بيني وبينك آصرة رحم تأصرني عليك، وما يأصرني عليك حق: ما يعطفني عليك..." مجاز القرآن ١/٨٤..
١٤ - أخرجه ابن جرير ٦/١٣٧ رقم: ٦٥١٨..
١٥ - أخرجه عبد الرزاق ١/١١٢، وابن جرير ٦/١٣٦، رقم: ٦٥١٢..
١٦ - أخرجه ابن جرير ٦/١٣٩، رقم: ٦٥٣٠، وابن أبي حاتم ٢/٥٨١، رقم: ٣١٠٧..
١٧ - أخرجه ابن جرير ٦/١٣٩، رقم: ٦٥٢٨..
١٨ - أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٥٨١، رقم: ٣١٠٩..
١٩ - أخرجه أبو عبيد في الفضائل ص ١٢٥، وابن جرير ٦/١٤٦، رقم: ٦٥٤٢..
٢ - الآية ١٨٥ من سورة البقرة..
٣ - الآية ١٦ من سورة التغابن..
٤ - أخرجه ابن جرير ٦/١٣٠ رقم: ٦٥٠٢، وابن أبي حاتم ٢/٥٧٧، رقم: ٣٠٨٠..
٥ - عند ابن جرير: عن الزهري..
٦ - أخرجه ابن جرير ٦/١٣٠، رقم: ٦٥٠٣..
٧ - أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٥٧٨، رقم: ٣٠٨٨..
٨ - أخرجه ابن جرير ٦/١٣١، رقم: ٦٥٠٦..
٩ - أخرجه ابن ماجة رقم: ٢٠٤٥، وابن حبان ١٦/٢٠٢-٢٠٣ رقم: ٧٢١٩، والطبراني في المعجم الصغير ١/٢٧٠، والدارقطني في السنن ٤/١٧٠-١٧١، والبيهقي في السنن الكبرى ٧/٣٥٦-٣٥٧..
١٠ -أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٥٧٩ رقم: ٣٠٩٦، و٢/٥٨١ رقم: ٣١٠٨، ٣١١٠..
١١ - أخرجه ابن جرير ٦/١٣٦، رقم: ٦٥١٥..
١٢ - أخرجه عبد الرزاق ١/١١٢، وابن جرير ٦/١٣٦ رقم: ٦٥١٢..
١٣ - الذي عند أبي عبيدة في المجاز " فمن ذلك قولك: ليس بيني وبينك آصرة رحم تأصرني عليك، وما يأصرني عليك حق: ما يعطفني عليك..." مجاز القرآن ١/٨٤..
١٤ - أخرجه ابن جرير ٦/١٣٧ رقم: ٦٥١٨..
١٥ - أخرجه عبد الرزاق ١/١١٢، وابن جرير ٦/١٣٦، رقم: ٦٥١٢..
١٦ - أخرجه ابن جرير ٦/١٣٩، رقم: ٦٥٣٠، وابن أبي حاتم ٢/٥٨١، رقم: ٣١٠٧..
١٧ - أخرجه ابن جرير ٦/١٣٩، رقم: ٦٥٢٨..
١٨ - أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٥٨١، رقم: ٣١٠٩..
١٩ - أخرجه أبو عبيد في الفضائل ص ١٢٥، وابن جرير ٦/١٤٦، رقم: ٦٥٤٢..