معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً﴾. للحي لكي تعتبروا وتستدلوا. وقيل لكي تنتفعوا.
قوله تعالى :﴿ثم استوى إلى السماء﴾. قال ابن عباس وأكثر مفسري السلف : أي ارتفع إلى السماء. وقال ابن كيسان و الفراء وجماعة من النحويين : أي أقبل على خلق السماء. وقيل : قصد لأنه خلق الأرض أولاً ثم عمد إلى خلق السماء.
قوله تعالى :﴿فسواهن سبع سماوات﴾. وخلقهن مستويات لا فطور فيها ولا صدوع.
قوله تعالى :﴿وهو بكل شيء عليم﴾. قرأ أبو جعفر وأبو عمرو والكسائي وقالون وهو وهي بسكون الهاء إذا كان قبل الهاء واو أو فاء أو لام، زاد الكسائي و قالون : ثم هو و قالون أن يمل هو.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى