التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
اللهُ وحده الذي خَلَق لأجلكم كل ما في الأرض من النِّعم التي تنتفعون بها، ثم قصد إلى خلق السموات، فسوَّاهنَّ سبع سموات، وهو بكل شيء عليم. فعِلْمُه -سبحانه- محيط بجميع ما خلق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى