تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
فأما اليهود، فعرفوا وسكتوا، وأما المشركون، فقالوا : أئذا كنا ترابا، من يقدر أن يبعثنا من بعد الموت ؟ فأنزل الله عز وجل :﴿هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا﴾ من شيء ﴿ثم استوى إلى السماء﴾ فبدأ بخلقهن، وخلق الأرض ﴿فسواهن﴾، يعني فخلقهن ﴿سبع سماوات﴾، فهذا أعظم من خلق الإنسان، وذلك قوله سبحانه :﴿لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس﴾ ( غافر : ٥٧ ).
﴿وهو بكل شيء﴾ من الخلق ﴿عليم﴾ بالبعث وغيره.
﴿وهو بكل شيء﴾ من الخلق ﴿عليم﴾ بالبعث وغيره.